الخرطوم تكشف عن «اجتماعات سرية» مع الأميركيين قبيل رفع عقوبات اقتصادية

أعلن وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، اليوم السبت، أن 23 اجتماعًا سريًا عقدت بين مسؤولين أميركيين وسودانيين في الخرطوم أدت إلى رفع قسم من العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على السودان الذي أعلن عنه الجمعة.

وجاء كلام المسؤول السوداني في تصريح صحفي أدلى به في الخرطوم غداة صدور قرار الرئيس الأميركي بـ«رفع بعض العقوبات» المفروضة على السودان منذ العام 1997 في مجالي التجارة والاستثمار. ورغم هذا الإجراء يبقى السودان موضوعًا على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وقال غندور للصحفيين: «عقدنا 23 اجتماعًا داخل الخرطوم بعيدًا عن أعين الإعلام منذ يونيو 2016 على مدى ستة أشهر، وانتهت هذه الاجتماعات في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2016».

ويخضع السودان منذ 1997 لحظر تجاري أميركي، حيث تتهمه واشنطن بدعم مجموعات مسلحة، وكان زعيم القاعدة أسامة بن لادن اتخذ من الخرطوم مقرًا بين 1992 و1996. كما تتهم الإدارة الأميركية النظام السوداني بارتكاب تجاوزات في نزاعه مع الأقليات المتمردة خصوصًا في دارفور غرب السودان.

وشهدت العلاقات بين البلدين تحسنًا في السنوات الأخيرة حيث التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مرتين نظيره السوداني، في حين زار المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث مرارًا الخرطوم.