الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه تحرك الحكومة الإيطالية في ملف الهجرة

أكد الاتحاد الأوربي على لسان مفوض شؤون الهجرة والداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، دعمه الخطوط الرئيسة لسياسة الحكومة الإيطالية برئاسة باولو جنتيليوني في مجال إدارة ملف الهجرة في البلاد.

وقال المفوض الأوربي في تغريدة له عبر موقع «تويتر» الأحد: «إنه يحيي ويؤيد بقوة السياسة الجديدة لوزير الهجرة والداخلية الإيطالي ماركو مينيتي»، مشيرًا إلى أنه سيجتمع بالوزير الإيطالي الخميس المقبل.

ومن المرجح أن يبلغ المسؤول الإيطالي المفوض الأوروبي بنتائج اتصالاته مع السلطات الليبية في طرابلس المقررة نهار اليوم الاثنين وحصيلة محادثاته الأخيرة في تونس أيضًا.

وأكدت المصادر الأوروبية أن إيطاليا توصلت إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي يسمح بفتح مراكز احتجاز للمهاجرين غير الشرعيين والتحضير لطردهم من البلاد. لافتًا إلى أنه سيتم إبعاد جميع من ترفض طلباتهم للجوء ومواكبة ذلك بخطط لدعم مشاريع تنموية في الدول المصدرة للهجرة.

وبدأت السلطات الإيطالية تنسيقًا واسع النطاق بين مختلف إداراتها داخل الحكومة ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لتنفيذ سياستها الجديدة الصارمة في مجل التعامل مع الهجرة واللجوء.

ويقوم المفوض الأوربي أفراموبولوس بزيارة إلى روما الخميس المقبل وفق المفوضية الأوروبية في بروكسل.

ويبدو الاتحاد الأوروبي مستعدًا لتقديم دعم مالي لإيطاليا لمواكبة سياستها الجديدة لإقامة معسكرات لتجميع والتعرف على المهاجرين ومن ثم ترحيلهم وتكريس منح مالية للراغبين في العودة طواعية إلى دولهم.

وتأتي هذه التحركات في وقت تبدأ فيه فرق حرس الحدود الأوروبية عملها رسميًا بدءًا من الاثنين 9 يناير وفي مؤشر جدي على تغير النهج الأوروبي في التعامل مع الهجرة.

وتريد إيطاليا حاليًا الحصول على مخصصات مالية أوروبية بشكل رسمي للبدء في تنفيذ برامج تطوين للمهاجرين في دول المنشأ مثل النيجر والسودان ونيجيريا وساحل العاج وإقامة ثلاثة معسكرات لتجميع المهاجرين في أفريقيا أحدها بات يعمل بالفعل في أغاديس بالنيجر.

كما تخطط روما لبرنامج لضبط الحدود الجنوبية لليبيا وتخفيف العبء عن السلطات الليبية في هذه المرحلة.

كلمات مفتاحية