إسرائيل تحقق مع نائب عربي نقل هواتف لمعتقلين فلسطينيين

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنها حققت مع نائب المعارضة العربي في الكنيست باسل غطاس من حزب التجمع الوطني الديمقراطي بشبهة نقل هواتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري: «حققت الشرطة مع النائب باسل غطاس عن التجمع الوطني الديمقراطي (القائمة العربية المشتركة في الكنيست) بشبهات تنفيذه جرائم محورها التآمر لتنفيذ جريمة، وكذلك الاحتيال وخيانة الأمانة العامة وغيرها في ما يتعلق بقوانين مصلحة دائرة السجون»، بحسب «فرانس برس».

وأضافت الناطقة: «وفقًا للشبهات قام عضو الكنيست غطاس بتسريب هواتف نقالة وشرائح اتصال (سيم) لسجناء أمنيين مخالفًا بذلك القانون». وتم التحقيق مع غطاس في مركز قيادة وحدة التحقيقات القطرية «لاهف» في مدينة اللد، ورافقه إلى المقر عضوا الكنيست من حزبه الدكتور جمال زحالقة وحنين زعبي وعدد من المتضامنين.

وقال غطاس (60 عامًا) للصحفيين قبل التحقيق: «سأخرج برأس مرفوع، وفي النهاية سيتمخض الجبل ويلد فارا. هذه ملاحقة سياسية، كل شيء على ما يرام، وقد اعتدنا على تحقيقات من هذا النوع، وكل ذلك من أجل المساس بنضالنا».

واستمر التحقيق معه أربع ساعات بحسب مقربين منه، ويذكر أن غطاس زار الأسيرين وليد دقة وباسل البزرة في سجن كتسيعوت النقب، ووليد دقة عربي إسرائيلي من مدينة باقة الغربية دانته المحاكم الإسرائيلية بتنفيذ عملية خطف وقتل جندي إسرائيلي في 1984 وهو مسجون منذ العام 1986.

وقال الناطق باسم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية إن «أمن السجون عثر على عدة هواتف خليوية صغيرة بحوزة أسيرين أمنيين فلسطينيين في سجن كتسيعوت النقب بعد زيارة النائب غطاس مباشرة لهذين السجينين». ولا يزال غطاس يتمتع بالحصانة البرلمانية، ولكي ترفع الحصانة عنه يجب أن يتم التصويت على ذلك من قبل أغلبية أعضاء الكنيست. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين: «إذا تأكدت هذه الشكوك، فسيكون ذلك جريمة خطيرة ضد أمن الدولة».