تهديد روسي باستخدام الفيتو ضد قرار فرنسي حول حلب

هددت روسيا، اليوم الأحد، باستخدام الفيتو ضد مشروع قرار فرنسي حول حلب في مجلس الأمن، واقترحت مشروعها الخاص لدى بدء اجتماع مغلق للدول الأعضاء الـ15 كما أفاد دبلوماسيون.

وأكد السفير الروسي في الأمم المتحدة، الأحد، أن بلاده ستستخدم الفيتو ضد مشروع قرار فرنسي يطلب إرسال مراقبين للإشراف على عملية إجلاء المدنيين من مدينة حلب السورية، بحسب «فرانس برس». وقال فيتالي تشوركين: «لا يمكننا السماح بالتصويت على هذا النص لأنه كارثة»، ولم يشر النص الروسي الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس إلى وجود مراقبين، ويكتفي بالطلب من الأمم المتحدة اتخاذ «ترتيبات للإشراف على وضع المدنيين الذين لا يزالون موجودين في حلب».

ويؤكد «أهمية ضمان عبور جميع المدنيين بشكل طوعي ولائق إلى مناطق يختارونها بإشراف وتنسيق الأمم المتحدة». في المقابل، يقترح المشروع الفرنسي أن يعمل الأمين العام بان كي مون سريعًا على نشر طاقم إنساني أممي في حلب موجود أصلاً في سورية «للسهر في شكل ملائم ومحايد ومباشر على إجلاء المحاصرين في حلب».

وقال تشوركين للصحفيين بشأن القرار الفرنسي: «لا يمكننا السماح بالتصويت على النص لأنه كارثة»، مضيفًا: «إنه استفزاز سياسي». واعتبر أن الخطة الفرنسية «خطيرة ولا يمكن تطبيقها»، مبديًا خشيته من تعرض المراقبين «لاستفزازات»، متابعًا: «هناك سبل مناسبة لتحقيق الهدف نفسه».

من جهته قال السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر إن فرنسا قدمت «أكبر قدر» من التنازلات حول نصها وهي مستعدة لطرحه على التصويت الأحد، وأضاف: «على كل طرف تحمل مسؤولياته». وسبق أن لجات موسكو إلى الفيتو ضد ستة قرارات في شان سورية منذ بدء النزاع في مارس 2011.