صواريخ الحوثيين وغارات التحالف العربي تتجاهل الهدنة

أطلق الحوثيون صواريخ كاتيوشا على السعودية، اليوم الأحد، بينما أبلغ سكان عن تعرض محافظة يمنية حدودية لضربات جوية من التحالف الذي تقوده السعودية مما يهدد بانهيار هدنة مدتها 48 ساعة.

وقال الحوثيون إن الصواريخ استهدفت قاعدة عسكرية في نجران بجنوب المملكة ردًا على القصف السعودي لقرى يمنية على الحدود، بحسب «رويترز».

وتخللت معارك متقطعة اليوم الثاني من هدنة 48 ساعة في اليمن، بحسب ما أعلنها التحالف العربي والذي أكد أنه لن يمدد هذه الهدنة حال استمرت «الانتهاكات» من جانب الحوثيين. وأشار الناطق باسم التحالف العربي اللواء الركن أحمد عسيري إلى أعمال عنف أيضًا في تعز (جنوب غرب) ثالث مدن البلاد حيث «لا يزال يسجل إطلاق نار (من المتمردين) على السكان»، مؤكدًا أنه «لم يتوقف».

وأورد مسؤول عسكري يمني أن طيران التحالف العربي رد في محافظة مأرب (وسط) على إطلاق صواريخ من جانب الحوثيين، مستهدفًا كثيرًا من مواقعهم في سروة. والصواريخ التي أطلقت فجرًا تم اعتراضها ولم تسفر عن ضحايا، لكن التحالف أعلن أنه يحتفظ بحق الرد على «انتهاكات» الهدنة.

وقال عسيري «إذا كان هناك وقف كامل للانتهاكات (من جانب المتمردين) سيكون هناك تمديد. إذا لم يتوقفوا فسيكون هناك انتهاك مباشر لشروط وقف إطلاق النار». وكان التحالف الذي يقاتل الحوثيين لإعادة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى السلطة أعلن الهدنة ليل الجمعة كخطوة لإنهاء الحرب المستعرة منذ 20 شهرًا، والتي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص وتسببت في نزوح أكثر من ثلاثة ملايين.

وقبل ذلك بثلاثة أيام رفضت حكومة هادي إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن الأطراف المتحاربة وافقت على هدنة مفتوحة للعمل باتجاه تشكيل حكومة وحدة. وشكت حكومة هادي من أنه لم يجر استشارتها بشأن الاتفاق الذي كشف عنه كيري في 15 نوفمبر بعد زيارة إلى سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة. وقالت إن الاتفاق لم يتطرق إلى مطالبة الحوثيين بالانسحاب من المدن التي سيطروا عليها في العام 2014.

وشكك الحوثيون بدورهم في الهدنة التي أعلنها التحالف لمدة 48 ساعة وقالوا إن هدفها هو تقويض الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في عمان الأسبوع الماضي.