تأجيل زيارة وفد البرلمان الأوروبي لأنقرة بسبب خلاف مع الأتراك

أجَّل البرلمان الأوروبي زيارة الوفد الخاص به إلى أنقرة بسبب خلاف مع السلطات التركية حول تركيبة الوفد الأوروبي.

وكان من المقرر أن يمثل البرلمان الأوروبي النائب الألماني إيلمار بروك والهولندية كايتي بيري، في «اللقاءات رفيعة المستوى مع السلطات التركية»، بحسب بيان للبرلمان الأوروبي.

ونقلت «فرانس برس» عن مصدر برلماني قوله: إن «الأتراك كانوا موافقين على لقاء بروك لكن كانت لديهم صعوبات في لقاء بيري مقررتنا حول تركيا، بسبب مواقفها من الوضع في هذا البلد».

كما كان من المقرر أن يلتقي وفد الاتحاد الأوروبي ممثلين للمعارضة والمجتمع المدني في هذه الزيارة التي تهدف إلى «استعادة الحوار السياسي» مع أنقرة بعد توتر العلاقات إثر عمليات التسريح الواسعة التي تلت محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016 ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.

لكن الزيارة «تأجلت إلى تاريخ لاحق بسبب خلاف مع السلطات التركية حول شكل اللقاءات»، بحسب بيان البرلمان الأوروبي.

وقرر رئيس البرلمان الأوروبي، مارتن شولتز، الذي استقبل الثلاثاء في بروكسل وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر جيليك «تأجيل الزيارة إلى حين احترام صلاحيات البرلمان».

وقال شولتز إن «الحوار يتطلب توافر الرغبة لدى الطرفين في الحديث. ما زلت آمل أن يتمكن البرلمان الأوروبي من زيارة تركيا قريبًا».

ووجه البرلمان الأوروبي مرارًا النقد للسلطات التركية خصوصًا بسبب اتساع عمليات الفصل والطرد إثر محاولة الانقلاب وتوقيف الصحفيين والنواب المعارضين المدافعين عن القضية الكردية.