15 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجمات انتحارية جنوب بغداد

قتل 15 شخصًا وأصيب 30 آخرون على الأقل بتفجيرات انتحارية استهدفت الاثنين محافظتي كربلاء والفلوجة في جنوب وغرب بغداد، بحسب ما أفاد مسؤولون، وتبناها تنظيم «داعش».

وأفاد مسؤولون، اليوم، بمقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة ستة آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في هجوم انتحاري تبناه تنظيم «داعش» في محافظة كربلاء جنوب بغداد، بحسب «فرانس برس». وأوضح المسؤولون أن الهجوم وقع في حي الجهاد في بلدة عين التمر بكربلاء وشارك فيه ستة انتحاريين، بعضهم قد يكون قتل برصاص قوات الأمن، قبل تفجير نفسه.

وقال عضو مجلس محافظة كربلاء معصوم التميمي: «قتل ثمانية أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح بينهم نساء وأطفال، جراء تفجير ستة انتحاريين أنفسهم وسط حي الجهاد في عين تمر» في الأطراف الغربية من كربلاء. وأضاف التميمي: «حاول ستة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة ويحملون أسلحة خفيفة التسلل عند الساعة 5:30 صباح اليوم إلى عين تمر بهدف الوصول إلى مواقع قوات أمنية».

وتابع: «لكن لدى مواجهتهم مقاومة من قوات الأمن، انسحبوا إلى حي الجهاد وفجروا أنفسهم داخل الحي بين منازل المدنيين». لكن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أشار إلى أن «القوات الأمنية في محافظة كربلاء قتلت صباح اليوم (الاثنين) خمسة انتحاريين حاولوا تنفيذ اعتداءات إرهابية في حي الجهاد».

وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم «داعش» في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي مسؤوليته عن الهجوم، مشيرًا إلى أن خمسة «انغماسيين» نفذوا الهجوم. وهذه العمليات نادرة إجمالاً في جنوب العراق، مقارنة مع التفجيرات التي تشهدها بغداد بشكل متكرر، وعين التمر التي تقع على بعد 50 كيلومترًا من مدينة كربلاء، متاخمة لمحافظة الأنبار التي تعتبر معقل «المتطرفين».

واستهدف هجومان منفصلان بسيارتين مفخختين حاجزين أمنيين في وسط الفلوجة غرب بغداد، قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة العراقية إن «4 من القوات الأمنية وثلاثة مدنيين قتلوا، وأصيب 25 مدنيًا وعسكريًا بجروح في تفجيرين انتحاريين وسط الفلوجة». من جهته، أكد الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة ناظم الحديدي لوكالة فرانس برس، أن «مستشفى الفلوجة العام استقبل اليوم جثث أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين و15 جريحًا من المدنيين و10 عسكريين مصابين بجروح مختلفة».