واشنطن تتهم «الأسد» باستخدام التجويع «سلاحًا في الحرب»

اتهمت الولايات المتحدة النظام السوري باستخدام «التجويع سلاحًا في الحرب»، مما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقات جنيف.

ورفض مسؤول أميركي كبير ما أكده الكرملين حول توقف القصف على حلب، وقال إن «النظام السوري رفض مطالب الأمم المتحدة بإرسال مساعدات إنسانية إلى حلب، مستخدمًا التجويع سلاحًا في الحرب».

وقال مسؤول آخر في الإدارة الأميركية لـ«فرانس برس»: «نتخذ خطوات، بما في ذلك من خلال ممارسة الضغط»، موضحًا: «ننظر في كل الوسائل المتاحة التي قد تجعلهم يشعرون بثقل الانتقادات على الصعيد الدولي».

وأردف: «لكن لدينا بعض المؤشرات حول أن الروس تحديدًا لا يريدون أن يتم اعتبارهم كمرتكبي جرائم حرب».

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن «الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) لا يرى من المناسب حاليًا استئناف الضربات الجوية في حلب».

«هجمات النظام السوري وداعميه على حلب مستمرة رغم التصريحات الروسية»

لكن المسؤول الأميركي قال إن «هجمات النظام السوري وداعميه على حلب مستمرة رغم التصريحات الروسية»، مشددًا على أننا نواصل مراقبة تصرفات روسيا وليس أقوالها».

ومنذ أشهر يعيش ربع سكان مدينة حلب في شمال غرب سورية، والتي تضم مليون نسمة، تحت حصار وقصف مستمر من جانب النظام السوري وبدعم من روسيا. وتدرس واشنطن فرض عقوبات إضافية على نظام الرئيس بشار الأسد وإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

ويأمل المسؤولون في أن يدفع تهميش روسيا على الساحة الدولية إلى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري.

ورفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة في تصويت مفاجئ ترشح روسيا إلى مجلس حقوق الإنسان، خصوصًا أن موسكو تتعرض لانتقادات لحملتها العسكرية في سورية من جانب منظمات إنسانية عدة.