الأمم المتحدة تؤكد وصول أسلحة من إسرائيل إلى جنوب السودان

أكد تقرير لخبراء الأمم المتحدة، وصول أسلحة مصدرها إسرائيل وأوروبا الشرقية، إلى أطراف النزاع في جنوب السودان عبر أوغندا.

وبحسب التقرير الذي نشرته «فرانس برس»، فإن الخبراء تلقوا «معلومات جديدة حول نقل أسلحة يعود آخرها إلى العام 2014 باتجاه الجيش الحكومي وكذلك أنصار نائب الرئيس السابق رياك مشار».

وارتكز الخبراء في تقريرهم، األحة استعادتها بعثة الأمم المتحدة فى جمهورية الكونغو الديمقراطية من أنصار مشار. واهتم الخبراء بكمية أسلحة خفيفة من صنع إسرائيلي بيعت في أوغندا عام 2007 قبل نقلها إلى جيش جنوب السودان ثم استولى عليها أنصار مشار.

وأفاد التقرير بأن «واقعة تعرف الخبراء على ثلاثة من هذه الأسلحة التي تحمل أرقامًا متتالية، من قرب يؤدي إلى استخلاص أنها جزء من كمية سلاح أكبر نقلت من أوغندا إلى جنوب السودان».

وذكر الخبراء بتوقيف مليونير بولندي مقيم في جزيرة ايبيزا شرق إسبانيا، لأنه زود جنوب السودان بأسلحة ثقيلة. وبحسب الشرطة الإسبانية فقد كان يدير مجموعة شركات لديها صلات بألمانيا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا، تمكن عبرها من شراء أسلحة من السوق السوداء وخصوصا من أوروبا الشرقية.

وقالت إسبانيا، إن هذه الأسلحة تعاقد عليها أنصار مشار عبر وسيط في السنغال وتم تسليم جزء من الصفقة على الأقل. كما أورد التقرير أن شحنة من أربعة آلاف بندقية هجومية بلغارية تم تسليمها في يوليو 2014 إلى وزارة الدفاع الأوغندية.

وأضاف التقرير الدولي أن «هذه الأسلحة وذخائرها تم نقلها لاحقا إلى جنوب السودان، كما مرت أسلحة أخرى بالطريقة ذاتها إلى هذا البلد لاحقًا».