السعودية: جهة يمنية وراء ضرب «التحالف العربي» قاعة عزاء صنعاء

نشرت وكالة الأنباء السعودية السبت تقريرًا للفريق المشترك لتقييم الحوادث، بشأن «حادثة استهداف القاعة الكبرى بمدينة صنعاء (العاصمة اليمنية)»، التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال التقرير: «الفريق المشترك لتقييم الحوادث عمد إلى التحقق من الحادثة مباشرةً بعد وقوعها، وبناءً على طلب الفريق قدمت قيادة قوات التحالف (العربي) المعلومات المطلوبة كافة عن

جهة تابعة لرئاسة الأركان اليمنية قدمت معلومات مغلوطة إلى مركز توجيه العمليات

وأضاف: «بعد اطلاع الفريق على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وتقييم الأدلة بما في ذلك إفادات المعنيين وذوي العلاقة في الحادثة، توصل الفريق إلى أن جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية -تبين لاحقًا أنها مغلوطة- عن وجود قيادات حوثية مسلحة في موقع محدد في مدينة صنعاء».

وتابع التقرير أنه بإصرار من تلك الجهة «على استهداف الموقع بشكل فوري باعتباره هدفًا عسكريًا مشروعًا، قام مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية بالسماح بتنفيذ عملية الاستهداف دون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية، ومن دون اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قيادة قوات التحالف للتأكد من عدم وجود الموقع ضمن المواقع المدنية محظورة الاستهداف».

 الجهة اليمينة أصرت على استهداف الموقع بشكل فوري باعتباره هدفًا عسكريًا مشروعًا

وأردف أن «مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية» وجه «إحدى الطائرات الموجودة في المنطقة لتنفيذ المهمة مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات للمتواجدين في الموقع».

وقال التقرير: «في ضوء ما تم الاطلاع عليه من الحقائق والأدلة والبراهين، وحيث ثبت للفريق أنه بسبب -المعلومات التي تبين أنها مغلوطة- وبسبب عدم الالتزام بالتعليمات وقواعد الاشتباك المعتمدة، فقد تم استهداف الموقع بشكل خاطئ مما نتج عنه خسائر في أرواح المدنيين وإصابات بينهم».

وتابع: «توصل الفريق إلى أنه يجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين تسببوا في الحادثة، والعمل على تقديم التعويض المناسب لذوي الضحايا والمتضررين. وضرورة قيام قوات التحالف فورًا بمراجعة تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة بما يضمن الالتزام بها».

عملية الاستهداف تمت دون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف

وأضاف التقرير: «لا يزال الفريق يجمع ويحلل التقارير والمعلومات التي تشير إلى قيام أطراف أخرى في موقع الحادثة باستغلال ما جرى من استهداف خاطئ للموقع لرفع عدد الضحايا، ويؤكد الفريق أنه سيستمر بالتحقق من ملابسات الحادثة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية في الحكومة الشرعية اليمنية والدول المعنية والإعلان عن أي نتائج يتم التوصل لها حال انتهائها».