تصعيد بريطاني ضد سياسة روسيا في سوريا

صعّدت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، احتجاجها ضد السياسة الروسية في سورية، إذ دعت إلى تنظيم احتجاج أمام السفارة الروسية في لندن.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية فقد دعا وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون «مناهضي الحروب» إلى تنظيم احتجاج أمام السفارة الروسية في لندن، وذلك خلال نقاش في البرلمان حول قصف مدينة حلب السورية.

واعتبر جونسون، وهو رئيس بلدية لندن السابق المعروف بتصريحاته الخارجة عن المألوف، أن جماعات مناهضة الحروب لا تعبر عن غضب كاف من النزاع في حلب، في إشارة على ما يبدو إلى نية تصعيد على مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.

دعوة جونسون جاء في سياق رده على سؤال من النائبة العمالية، آن كلويد، التي دعت إلى تظاهرات مليونية أمام السفارات الروسية في العالم أجمع، عندما قالت: «أود أن أدعو مرة أخرى جميع من يهتمون بمعاناة المدنيين السوريين إلى الاحتجاج أمام السفارة الروسية في لندن وفي عواصم العالم ابتداءً من اليوم».

وبينما اتهم الكثير من أعضاء البرلمان، خلال النقاش، روسيا بارتكاب جرائم حرب في سورية، فإن موسكو تشن حملة قصف جوي في سورية منذ أكثر من العام دعمًا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال وزير التنمية الدولية السابق، أندرو ميتشل، إن المقاتلات البريطانية يمكن أن تساعد في فرض منطقة حظر طيران لمنع غارات القصف الروسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولية الحماية، قائلاً: «إذا كان ذلك يعني مواجهة القوة الجوية الروسية دفاعيًا نيابة عن الأبرياء على الأرض الذين نحاول حمايتهم، علينا أن نفعل ذلك».