الأسد: «لن نقبل بأن يسيطر الإرهابيون على أي جزء من سورية»

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن قواته ستواصل محاربة «المسلحين» في حلب حتى يغادروا المدينة، إلا إذا وافقوا على الخروج بموجب اتفاق مصالحة.

وقال الأسد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن هدف القوات السورية والروسية في المرحلة المقبلة «الاستمرار في محاربة المسلحين حتى يغادروا حلب»، مضيفا «ينبغي أن يفعلوا ذلك، ليس هناك خيار آخر، لن نقبل بأن يسيطر الإرهابيون على أي جزء من سورية».

وأشار إلى أنه «إذا كان هناك أي خيار آخر مثل المصالحات التي تمت في مناطق أخرى فإن ذلك هو الخيار الأمثل وليس الحرب».

ونفى الأسد تعمد قواته استهداف المستشفيات في شرق حلب. وقال «كحكومة ليست لدينا سياسة لتدمير المستشفيات أو المدارس أو أي منشأة أخرى»، مضيفا «هذا شيء لا نقوم به لأنه يتعارض مع مصالحنا فنكون كمن يطلق النار على نفسه».

وأوضح أنه «إن كان هناك مثل هذا الهجوم من قبل الجيش فيمكن أن يحدث من قبيل الخطأ، لكن ليس لدينا أي معلومات بأن ذلك قد حدث».

وتحاصر قوات النظام السوري منذ نحو شهرين الأحياء الشرقية في مدينة حلب، حيث يعاني أكثر من 250 ألف شخص جراء النقص الفادح في المواد الغذائية والأدوية.

تأتي مواقف الأسد غداة دعوة الجيش مقاتلي الفصائل في الأحياء الشرقية إلى «عدم انتظار المساعدة من أحد، فجميع خطوط الإمداد أصبحت مقطوعة ولا مجال أمامهم إلا إلقاء السلاح»، محذرا من «أن كل من لا يستفيد من الفرصة المتاحة لإلقاء السلاح أو المغادرة سيلقى مصيره المحتوم».

وحقق الجيش السورى تقدمًا ميدانيًا الخميس داخل مدينة حلب، حيث يخوض معارك عنيفة ضد الفصائل في حي بستان الباشا الذي تمكن من السيطرة على نصف مساحته. وبدأ الجيش السوري قبل أسبوعين هجوما للسيطرة على الأحياء الشرقية في حلب، إثر انهيار هدنة في 19 سبتمبر كان تم التوصل إليها بموجب اتفاق أميركي روسي وصمدت أسبوعًا.

المزيد من بوابة الوسط