حكم إسرائيلي بسجن داعية فلسطيني «حرّض» على قتل اليهود

أصدرت محكمة إسرائيلية الأحد حكمًا بسجن داعية فلسطيني إسلامي ثمانية أشهر بعد إلقائه خطبة دينية دعا فيها إلى قتل اليهود.

وكانت محكمة الصلح في القدس دانت «عمر أبو سارة» (51 عامًا) في مارس الماضي بالتحريض على العنف والعنصرية خلال أحد الدروس الدينية في المسجد الأقصى في القدس.

الداعية عمر أبو سارة قال في خطبة في 28 نوفمبر 201 «لقد ان اوان ذبح اليهود وقتالهم.. ونحن ننتظر هذا اليوم»

وفي خطبة 28 نوفمبر 2014، التي وثقت على موقع «يوتيوب»، وصف أبو سارة، اليهود بأنهم «قردة وخنازير، وشر خلق الله، وقوم قتلة للأنبياء»، داعيًا إلى قتلهم بقوله «لقد آن أوان ذبحكم، ولقد آن أوان قتالكم (...) نحن والمسلمين الصادقين المخلصين وجيوش دولة الخلافة الإسلامية التي ستأتي إلى هذه الأرض لتحررها من أدناسكم، ونحن ننتظر اليوم واللحظة التي يحين فيها موعد ذبحكم».

وقال الداعية «إنه لا يجب اعتبار خطبته تحريضًا على العنف والعنصرية لأنها مبنية على تعاليم ونصوص دينية كانت تحتوي على تصريحات عامة وغير ملزمة»؛ الأمر الذي رفضته المحكمة، معتبرة أنه سعى إلى «إذلال وتحقير اليهود والدعوة إلى كراهيتهم». وسيبدأ تنفيذ الحكم في 18 ديسمبر المقبل، بحسب المحكمة، وبإمكان أبو سارة استئناف القرار خلال 45 يومًا.

وأشاد النائب الإسرائيلي يهودا غليك، الذي أصيب في 29 أكتوبر 2014 في القدس بأربع رصاصات أطلقها فلسطيني قتلته الشرطة اليوم التالي بقرار المحكمة. وحاول الفلسطيني اغتيال غليك بسبب حملته للسماح باليهود بالصلاة في المسجد الأقصى. وقال غليك: «نحن في حرب ضد أولئك الذين يدعون إلى ذبح اليهود».

وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، وقعت تسع هجمات أو محاولات هجوم منذ الجمعة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، بينما شددت قوات الأمن الإسرائيلية إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في مطلع أكتوبر المقبل.