الدول الكبرى لن تحضر محادثات حظر الأسلحة النووية بالأمم المتحدة

قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إن الولايات المتحدة ونحو 40 دولة منها بريطانيا وفرنسا لن تحضر مفاوضات تبدأ في الأمم المتحدة يوم الاثنين بهدف الاتفاق على معاهدة لحظر الأسلحة النووية.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس ما إذا كانت ستعيد التأكيد على هدف إخلاء العالم من الأسلحة النووية، مشيرًا إلى هدف تبناه رؤساء ديمقراطيون وجمهوريون سابقون وتطالب به اتفاقية رئيسية للحد من انتشار الأسلحة النووية.

وأضافت هالي «لا يوجد شيء أريده لعائلتي أكثر من عالم بلا أسلحة نووية. ولكن علينا أن نكون واقعيين. هل هناك من يعتقد أن كوريا الشمالية ستوافق على حظر الأسلحة النووية؟»

وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا في ديسمبر الماضي بموافقة 113 مقابل اعتراض 35 وامتناع 13 عن التصويت يقضي «بالتفاوض على آلية ملزمة من الناحية القانونية لحظر الأسلحة النووية تقود إلى التخلص منها تماما» وتشجيع كل الدول الأعضاء على المشاركة.

وقالت هالي «ستشهدون غياب قرابة 40 دولة في الجمعية العامة اليوم..في هذا اليوم والتوقيت لا نستطيع بكل أمانة القول بأننا نستطيع حماية شعبنا من خلال السماح للأشرار بأن تكون لديهم (هذه الأسلحة) وألا نمتلكها نحن الذين نحاول الحفاظ على السلام والأمن».

وقال مسؤول بالبيت الأبيض الأسبوع الماضي إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس ما إذا كانت ستعيد التأكيد على هدف إخلاء العالم من الأسلحة النووية مشيرا إلى هدف تبناه رؤساء ديمقراطيون وجمهوريون سابقون وتطالب به اتفاقية رئيسية للحد من الأسلحة النووية.

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت: «المملكة المتحدة لن تحضر المفاوضات المتعلقة بمعاهدة لحظر الأسلحة النووية لأننا لا نعتقد أن تلك المفاوضات ستؤدي إلى تقدم فعال بشأن نزع السلاح النووي عالمياً». وقال أليكسس لاميك نائب السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة إن الأوضاع الأمنية ليست ملائمة لإبرام معاهدة لحظر الأسلحة النووية.

 

المزيد من بوابة الوسط