روسيا تتهم أميركا برفض تقاسم وثائق الاتفاق حول سورية مع الأمم المتحدة

اتهمت روسيا الولايات المتحدة الجمعة برفض تقاسم وثائق متعلقة بالاتفاق الأميركي ـ الروسي حول وقف الأعمال القتالية في سورية مع مجلس الأمن الدولي الذي ألغى اجتماعًا مغلقًا كان مقررًا بشأن هذا النص.

وكان يفترض أن يناقش سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن في جلسة مغلقة إمكانية دعم الاتفاق الروسي ـ الأميركي. وقد ألغي الاجتماع بطلب من روسيا والولايات المتحدة.

وصرح سفير روسيا فيتالي تشوركين بأن المجلس لا يستطيع دعم الاتفاق بإصدار قرار ما لم يتلق المعلومات اللازمة حول مضمون الاتفاق. وقال تشوركين: «لن يكون هناك على الأرجح قرار لمجلس الأمن الدولي لأن الولايات المتحدة لا تريد تقاسم هذه الوثائق مع أعضاء مجلس الأمن»، مضيفًا: «نعتقد أنه لا يمكننا أن نطلب منهم دعم وثيقة لم يطلعوا عليها».

وكان يفترض أن يعرض سفيرا الولايات المتحدة وروسيا لشركائهما تفاصيل النص التي لم تنشر بعد. وينص هذا الاتفاق على وقف لإطلاق النار يسمح بإيصال مساعدات إلى البلدات السورية المحاصرة بدءًا بالأحياء التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة في حلب، جبهة القتال الرئيسية.

وأوضح ناطق باسم البعثة الأميركية في الأمم المتحدة سبب إلغاء الاجتماع. وقال: «بما أننا لم نتفق على طريقة إطلاع مجلس الأمن بشكل لا يضر بالأمن العملاني، ألغي الاجتماع».

وصرح تشوركين بأنه قدم مشروعي قرار لدعم الاتفاق الأميركي ـ الروسي لكن الجانب الأميركي حاول إدخال تعديلات عليهما. وقال الدبلوماسي الروسي إنه «بطريقتهم المعهودة، توصل الأميركيون إلى شيء مختلف تمامًا، وهم يحاولون تفسير وإعادة تسفير الاتفاق»، مضيفًا أنهم «لا يتصرفون بطريقة صائبة».

وتتحفظ الولايات المتحدة على إطلاع الأمم المتحدة على تفاصيل الاتفاق، مشددة على حرصها على سلامة بعض الفصائل المسلحة التي يدعمها الأميركيون في سورية.

المزيد من بوابة الوسط