«البنتاغون» يتبرأ من مقتل قائد «جيش الفتح» أبو عمر سراقب

قال «البنتاغون» إنه ليس له أي دور في مقتل القائد العسكري لـ«جيش الفتح»، أكبر تحالف من الفصائل الجهادية والإسلامية في سوريا، الذي قتل في غارة جوية قرب حلب.

وقُتل أبو عمر سراقب، الذي قاد «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم القاعدة وغيرت اسمها إلى «جبهة فتح الشام» في يوليو الماضي، في غارة جوية استهدفت مقرا كان تجتمع فيه قيادات بارزة في جيش الفتح في ريف حلب الخميس.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس، وفقا لـ«فرانس برس» اليوم الجمعة، إن مقتله «لم يكن في غارة جوية أميركية».

وأضاف «مهما كان الذي حدث فإن الجيش الأميركي لم يكن ضالعا فيه»، متابعا: «ليس لدينا اي سبب لنتواجد في حلب، انها ليست مكانا يتواجد فيه داعش».

ورأي مسؤول عسكري آخر لاحقا للمصدر ذاته، أن روسيا هي «المشتبه به الرئيسي» في الضربة التي قتلت سراقب.

ويعد «جيش الفتح» التحالف الابرز ضد النظام السوري، اذ يجمع فصائل اسلامية، اهمها حركة احرار الشام و«فيلق الشام»، مع فصائل جهادية على رأسها جبهة فتح الشام والتي يقودها أبو محمد الجولاني.

وأعلن قيام «جيش الفتح» في العام 2015 وتمكن في العام ذاته وبقيادة أبو عمر سراقب من فرض سيطرته الكاملة على محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.

المزيد من بوابة الوسط