مقتل عشرة أشخاص في تفجير انتحاري أمام قصر الرئاسة بالصومال

قال مسؤول إن عشرة أشخاص على الأقل منهم جنود ومدنيون قتلوا في العاصمة الصومالية مقديشو، اليوم الثلاثاء، عندما انفجرت سيارة ملغومة أمام قصر الرئاسة وألحقت أضرارًا بالغة بفندقين قريبين في هجوم أعلنت حركة الشباب المتشددة مسؤوليتها عنه.

وقال وزير الإعلام الصومالي، عبدي حير، لمحطة إذاعة حكومية إن اجتماعًا للمسؤولين الأمنيين كان جاريًا في أحد الفندقين وهو فندق «إس وأي إل» وقت وقوع الانفجار، وأن وزيرًا وبعض الصحفيين الإذاعيين أصيبوا في الهجوم، بحسب «رويترز».

والفندق عادةً ما يرتاده مسؤولون حكوميون وقالت الشرطة إنها تعتقد أنه المستهدف على الأرجح في الهجوم، وقال الرائد محمد علي من الشرطة لرويترز إن الفندق ومنشأة فندقية أخرى قريبة من قصر الرئاسة لحقت بهما أضرار جراء الانفجار.

وأضاف أن الانفجار قتل عشرة بينهم جنود ومدنيون وأصاب 30 آخرين بجراح، وقال شهود إنهم سمعوا دوي إطلاق نار بعد الانفجار وشاهدوا سحابة دخان كثيفة فوق قصر الرئاسة الذي تناثر خارجه حطام السيارة وبقع الدماء. ونقل راديو «الأندلس» التابع لحركة الشباب عن الحركة إعلانها المسؤولية، وقال الشيخ عبدالعزيز أبومصعب المتحدث باسم الحركة إن الهجوم قتل 15 جنديًا، وأصاب كثيرين من بينهم عضو بالبرلمان.

وتريد الحركة فرض تفسيرها المتشدد للإسلام عن طريق الإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب في مقديشو، وأن تخرج من البلاد قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي قوامها 22 ألف جندي تدعم الحكومة. وطردت قوات حفظ السلام المتشددين من مقديشو العام 2011 ولكنهم ما زالوا يمثلون تهديدًا خطيرًا وكثيرًا ما يشنون هجمات بهدف الإطاحة بالحكومة.

المزيد من بوابة الوسط