أردوغان يفتتح أطول الجسور المعلقة في العالم

افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة ثالث جسر على مضيق البوسفور يصل بين الضفتين الأوروبية والآسيوية لمدينة اسطنبول، وشيد في وقت قياسي، وهو المشروع الذي يعد أساسيًا في مساعيه لترك إرث تاريخي دائم له.

ويوفر هذا الجسر الذي يعد أحد أطول الجسور المعلقة في العالم الفرصة لأردوغان لأن يثبت أن حلمه في إنشاء «تركيا جديدة» ذات بنى تحتية عصرية للغاية لا يزال يسير على طريق الإنجاز رغم محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو وسلسلة الهجمات الدامية التي تعرضت لها بلاده.

وقص أردوغان الشريط معلنًا تدشين الجسر وركب حافلة رئاسية تحيط بها قافلة أمنية مؤلفة من عشرات السيارات والدراجات النارية.

وقال أردوغان الذي يهيمن على السياسة التركية منذ العام 2003 إن «الوصول إلى مستوى دولة متحضرة لا يمكن أن يتحقق بالكلمات بل بالأفعال»، مضيفًا: «إننا نربط قارتين بهذا الجسر (..) الناس يموتون لكن أعمالهم تبقى خالدة».

ويعتبر الجسر الجديد، وهو خليط ما بين الجسر المعلق والجسر المثبت بكوابل، أعرض جسر معلق في العالم، إذ يبلغ عرضه 58.5 متر. وطوله 1408 أمتار، ليكون أطول جسر في العالم يمتد بين أبراج دعم. والجسر قادر على استقبال السيارات والقطارات مما يجعله أطول جسر معلق في العالم تسير عليه القطارات.

وصمم الجسر المهندس الفرنسي ميشال فيرلوجو والسويسري جان فرنسوا كلين، وهو مشروع مشترك نفذته شركتا هيونداي ومجموعة «اس كاي غروب»، وبلغت كلفته الإجمالية ما بين 800 و900 مليون دولار.

وقال رئيس الحكومة بن علي يلديريم إن «اسطنبول هي مدينة جسور فريدة تربط بين القارات والثقافات». وتابع: إن «جسر السلطان سليم ليس جسرًا فقط بل هو تحفة فنية وهندسية». وأكد أن الجسر سيفتح أمام العامة يوم السبت، فيما قال أردوغان إن عبور الجسر سيكون مجانًا حتى 31 أغسطس.

المزيد من بوابة الوسط