بالصور.. 37 قتيلاً ومئات المفقودين في أشد زلازل إيطاليا «فتكًا»

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة، في وقت مبكر الأربعاء، وسط إيطاليا موقعًا 37 قتيلاً على الأقل، فيما تضررت عشرات المباني، حيث لا يزال العديد من الأشخاص تحت الأنقاض.

وبحسب أول حصيلة رسمية من الدفاع المدني فإن 37 شخصًا قُتلوا جراء الزلزال الشديد القوة.

وأظهرت الصور الأولى التي بثت من القرى الأكثر تضررًا حجم الدمار مع انهيار مبانٍ بالكامل، فيما يعمل رجال الإنقاذ على رفع الأنقاض بأياديهم على أمل العثور على ناجين.

وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» إلى نحو مئة مفقود علقوا في منازلهم التي انهارت فيما كانوا نائمين في بيسكارا ديل ترونتو، الحي الواقع في منطقة أركواتا ديل ترونتو، إحدى ثلاث قرى أكثر تضررًا.وتجمَّع غالبية سكان هذه القرى الواقعة على بعد نحو 150 كلم شمال شرق روما في الشوارع وهم لا يزالون تحت صدمة هذا الزلزال، أحد أقوى الزلازل التي تضرب إيطاليا في السنوات الأخيرة.

في بيسكارا ديل ترونتو واركواتا القريبة من مركز الزلزال، قُتل عشرة أشخاص على الأقل في انهيار منازلهم. وبلغت قوة الزلزال 6.2 درجة بحسب المعهد الأميركي لرصد الزلازل و6 درجات بحسب المعهد الإيطالي. وضرب وسط إيطاليا الأربعاء وشعر به سكان روما.

وفي إماريتشي في منطقة لاتيوم بالقرب من مركز الزلزال سحبت ست جثث من تحت الأنقاض، كما أكد مسؤول المنطقة نيكولا زينغاريتي. وتحدث السكان عن مشاهد دمار كامل في هذه القرية التي يزورها عدد كبير من السياح في مثل هذه الفترة من السنة.

من جهته أفاد سيرجيو بيروتزي، رئيس بلدية أكومولي المجاورة، بسقوط قتيلين، مشيرًا إلى تدمير نصف المدينة تقريبًا. وقال إن أربعة أشخاص على الأقل لا يزالون تحت الأنقاض.وسمع شابان أفغانيان من اللاجئين إلى إماتريتشي يطلبان المساعدة من تحت الأنقاض. وكان رجال الإنقاذ يعملون صباح الأربعاء على سحبهما.

وقالت صحفية في إكومولي لشبكة «راي نيوز 24» الإيطالية إنها استيقظت على زلزال قوي جدًّا أدى إلى تصدع جدار غرفتها. ثم هرعت إلى الشارع مباشرة مع أطفالها. وفي إماتريتشي بقيت عقارب الساعة عالقة عند توقيت أشد الزلازل عند الساعة 3.39 صباحًا.وحدِّد مركز الزلزال في منطقة رييتي قرب أكومولي على بعد نحو 150 كلم شمال شرق روما، كما أوضح المعهد الجيوفيزيائي الإيطالي. وسجلت نحو 39 هزة ارتدادية كان أشدها بقوة 5.3 درجة بعد الزلزال وشعر بها سكان روما.

وقطع البابا فرنسيس لقاءه العام الأسبوعي مع المصلين وعبر عن «صدمته» بعد هذا الزلزال. كما عبر عن «ألمه الشديد وتضامنه مع كل الأشخاص المتواجدين في مكان الزلزال».وألغى رئيس الحكومة الإيطالية، ماتيو رينزي، زيارة كانت مقررة الخميس إلى باريس، حيث كان يفترض أن يشارك في اجتماع للاشتراكيين الأوروبيين.

المزيد من بوابة الوسط