استعداد أممي لنزوح لاجئين من الموصل العراقية

قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إن مئات الألوف من العراقيين في الموصل وحولها قد يجبرون على النزوح بسبب هجوم الجيش لاستعادة المدينة من تنظيم «داعش».

وقال الناطق باسم المفوضية أدريان إدواردز: «في الموصل نعتقد أن وضع النازحين قد يزداد سوءًا بدرجة كبيرة»، مضيفًا أن المفوضية تحتاج لمساحات إضافية من الأرض لإقامة المخيمات. وتابع: «الأثر الإنساني للهجوم العسكري من المتوقع أن يكون هائلاً، وربما يتأثر نحو 1.2 مليون بالهجوم».

وأجبر نحو 3.4 ملايين شخص بالفعل على الهرب من منازلهم بسبب الصراع في جميع أنحاء العراق، ولجأ هؤلاء للاحتماء في مناطق تحت سيطرة الحكومة أو في إقليم كردستان العراق شرق الموصل المعقل الرئيسي لـ«داعش».

والموصل أكبر مدينة يسيطر عليها تنظيم «داعش» سواء في العراق أو سورية وكان عدد سكانها في يوم ما قرابة مليوني شخص. وتقترب القوات العراقية والكردية تدريجيًا من المدينة التي تقع على بعد 400 كيلومتر شمالي بغداد بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويرى رئيس الوزراء حيدر العبادي أن سقوط المدينة سيعني هزيمة التنظيم المتشدد في العراق. ويشق الجيش العراقي طريقه عبر نهر دجلة وأمامه 60 كيلومترًا ليصل إلى مشارف الموصل، بينما جرى نشر قوات البشمركة الكردية على بعد 30 كيلومترًا شرق المدينة.

المزيد من بوابة الوسط