«طيران الأسد» يحلق فوق الحسكة السورية «رغم التحذيرات الأميركية»

حلق طيران النظام السوري باكرًا صباح السبت فوق مدينة الحسكة، التي يسيطر الأكراد على القسم الأكبر منها بالرغم من تحذير واشنطن من شن أي غارات تعرِّض مستشاريها العسكريين على الأرض للخطر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم يتضح ما إذا كانت الطائرات التي استمرت طلعاتها طوال ليل الجمعة السبت نفذت أي غارات كيومي الخميس والجمعة، فيما ذكر المرصد وقوع اشتباكات عنيفة وتبادل قصف مدفعي بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والقوات الكردية من جهة أخرى في بعض أحياء المدينة.

وأشار مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إلى أنه «ليس هناك قوات خاصة أميركية في المدينة»، لافتًا إلى أنها «موجودة في القواعد الأميركية الواقعة على مسافة نحو ستة كلم إلى الشمال».

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة، إرسال طائرات مقاتلة لحماية قواتها الخاصة التي تقدم المشورة العسكرية للمقاتلين الأكراد في سورية، ما اُعتبر التدخل الأميركي الأول ضد النظام السوري بعد قصفه مواقع للأكراد في مدينة الحسكة شمال شرق سورية.

وقال الناطق باسم «البنتاغون»، الكابتن جيف ديفيس، «إن هذا الإجراء اُتخذ لحماية قوات التحالف»، مضيفًا: «لقد كشفنا بشكل واضح أن الطائرات الأميركية ستدافع عن القوات الموجودة على الأرض في حال تعرضت للتهديد».

وقال ديفيس: «هذا أمر غير عادي مطلقًا، لم نشاهد النظام السوري قبلاً يقوم بمثل هذا العمل ضد وحدات حماية الشعب الكردي»، في إشارة إلى الميليشيا الكردية المدعومة من الولايات المتحدة. وأكد الناطق عدم وقوع إصابات، مشيرًا إلى نقل القوات الأميركية لمكان آمن خارج المنطقة.