المجلس الانتخابي يوافق على إجراء استفتاء لتنحية رئيس فنزويلا

وافق المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا، الاثنين، على مشروع تنظيم استفتاء لتنحية الرئيس نيكولاس مادورو، لكن التصويت الشعبي الذي تطالب به المعارضة ما زال بعيدًا في هذا البلد الذي يشهد أزمة اقتصادية خانقة.

وبعدما جمع نحو مليوني توقيع صادق المجلس الانتخابي على 1.3 مليون منها، كان على مئتي ألف موقع للعريضة تأكيد خيارهم شخصيًّا في نهاية يونيو. وأعلن المجلس الوطني الانتخابي رأيه في هذه النقطة بالتحديد، الاثنين.

ولم يصادق المجلس الانتخابي على مرحلة جديدة من هذه العملية الطويلة والمعقدة، لكن ينبغي أن يجتاز المعارضون لتيار هوغو تشافيز الرئيس الراحل الذي حكم البلاد من 1999 إلى 2013، عدة عقبات لتنظيم هذا التصويت الشعبي.

وفي الواقع، لم يحدد المجلس مواعيد المرحلة المقبلة، فيما يتوجب على المعارضة جمع أربعة ملايين توقيع إضافي لتتمكن من الدعوة إلى الاستفتاء. ولإقالة مادورو، ينبغي أن يتجاوز عدد مؤيدي رحيله عدد الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية، أي 7.5 مليون ناخب.

ويحمل المعارضون مادورو مسؤولية النقص الحاد في المواد الغذائية والتضخم الهائل، وبشكل عام الوضع الذي تسوده الفوضى تدريجيًّا في فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات للنفط، لكنها تضررت من انهيار أسعار الذهب الأسود.

وقال أنريكي كابريليس المرشح السابق للرئاسة وأحد قادة المعارضة حاليًّا: «إن استفتاء التنحية يهدف إلى إنهاء صفوف الانتظار (أمام المحلات التجارية) وإلى توفير الغذاء والدواء وتأمين المال الكافي لكل فرد، وتوفير الأمن».

المزيد من بوابة الوسط