الأمم المتحدة تطالب تركيا باحترام الحقوق الأساسية.. وأنقرة: لا نريد انتقادات

حذرت الأمم المتحدة الاثنين من أن احترام الحقوق الأساسية كحرية التعبير وإجراء محاكمات عادلة ضروري للحفاظ على الديمقراطية في تركيا، تزامنًا مع قيام السلطات التركية بحملات تطهير واسعة لملاحقة المسؤولين عن الانقلاب الفاشل.

من جانبه، طالب السفير التركي لدى الأمم المتحدة، يسار هاليت شيفيك، بدعم من المجتمع الدولي وليس انتقادات، قائلاً: «تركيا تأمل، وتتمنى تلقي الدعم، وليس النصائح أو الانتقادات».

وأضاف: «كنا نود أن يتخذ مجلس الأمن موقفًا في أسرع وقت ممكن. هذا مهم»، بحسب «فرانس برس».

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق: «يجب الحفاظ على النظام الدستوري بشكل تام استنادًا إلى مبادئ الديمقراطية والحقوق الأساسية بما في ذلك الاحترام التام لحرية التعبير وإجراء محاكمات عادلة».

وأضاف: «هذه العناصر ضرورية للحفاظ على الديمقراطية في تركيا واستقرارها المستقبلي»، مشيرًا إلى أن «الأمم المتحدة لا تزال تقف بثبات إلى جانب تركيا ونظامها الديمقراطي في هذه المرحلة الصعبة».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا الجمعة إلى عودة سريعة وسلمية للسلطة المدنية في تركيا. وأكدت الأمم المتحدة مجددًا معارضتها عقوبة الإعدام، مشددة على أن الدول التي ألغتها لا يمكنها العودة إلى الوراء.

المزيد من بوابة الوسط