مقتل 18 «داعشيا» في قصف روسي على سوريا

قتل 18 عنصرا على الأقل من تنظيم «داعش» خلال الـ24 ساعة الأخيرة جراء غارات روسية على مناطق عدة في وسط سوريا، استهدف بعضها محيط مدينة تدمر الأثرية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة.

وأحصى المرصد مقتل «18 عنصرا على الأقل من التنظيم، بينهم عناصر من جنسيات أوروبية، قتلوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة جراء قصف كثيف من طائرات حربية روسية استهدف أماكن تواجدهم في محيط مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وأماكن أخرى في محيط منطقة السكري جنوب مدينة تدمر».

ويسيطر التنظيم على المنطقتين. وتقع السخنة على بعد نحو سبعين كيلومترا شرق تدمر في وقت تقع منطقة السكري على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب تدمر.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن طائراتها نفذت منذ الثلاثاء أكثر من خمسين ضربة على عناصر وتجهيزات لتنظيم داعش قرب مدينة تدمر.

وأقرت موسكو السبت بمقتل طيارين روسيين بعد إسقاط مروحية سورية كانا على متنها الجمعة، من دون أن توضح سبب تواجدهما فيها.

ويأتي تجدد الغارات في المنطقة بعد هجوم شنه التنظيم عبر انتحاريين تسللوا الاثنين إلى مدينة تدمر، قبل أن تتصدى لهم قوات النظام السوري وتفشل هجومهم.

وكان هذا الهجوم الأول للتنظيم بعدما تمكنت قوات النظام بدعم روسي من طرده من مدينة تدمر في 27 مارس منذ سيطرته عليها في مايو 2015.

المزيد من بوابة الوسط