أميركا تنقل سجينين من غوانتانامو إلى صربيا

قالت الحكومة الأميركية إن اثنين من سجناء معتقل خليج غوانتانامو العسكري التابع للولايات المتحدة نقلا إلى صربيا، اليوم الاثنين، مع مضي حكومة الرئيس باراك أوباما قدمًا في هدفها القائم منذ فترة طويلة لإغلاق المنشأة التي واجهت تنديدًا واسع النطاق والكائنة في القاعدة البحرية الأميركية في كوبا.

وقال مسؤولون أميركيون إنه بعد نقل اليمني منصور أحمد سعد والطاجيكي محمد دولتوف إلى صربيا ينخفض عدد المعتقلين في غوانتانامو إلى 76 بينهم 27 شخصًا تمت الموافقة على نقلهم منه ما إن يتم العثور على بلد مناسب لاستقبالهم، بحسب «رويترز».

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان: «تقدر الولايات المتحدة المساعدة السخية من جانب صربيا في جهود الولايات المتحدة المتواصلة لإغلاق منشأة الاعتقال في خليج غوانتانامو»، واصفًا ذلك بأنه «مبادرة إنسانية كبيرة».

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن هذه أول مرة تنقل فيها الولايات المتحدة سجناء من غوانتانامو إلى صربيا، وجاء نقل الاثنين بعد يوم من نقل يمني آخر يدعى فايز أحمد يحيى سليمان إلى إيطاليا. وأصدرت ست وزارات وهيئات أميركية قبل نحو ست سنوات الموافقة على نقل دولتوف (37 عامًا) هي وزارات الدفاع والخارجية والعدل والأمن الداخلي ومكتب مدير المخابرات القومية وهيئة الأركان المشتركة.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن مجلس مراجعة وافق في أكتوبر تشرين الأول على نقل سعد (37 عاما) الذي يعرف أيضا باسم عبد الرحمن أحمد بعدما قرر أن اعتقاله لم يعد ضروريا بالنسبة للأمن القومي. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن إدارة الرئيس باراك أوباما أخطرت الكونغرس بموجب القانون بنيتها نقل الرجلين.

كان الرئيس الأميركي يأمل في إغلاق السجن خلال فترته الرئاسية الأولى في 2009 لكنه واجه معارضة من كثير من المشرعين الجمهوريين وأيضًا من بعض رفاقه الجمهوريين.

المزيد من بوابة الوسط