سقوط 42 قتيلاً وسط تصاعد العمليات العسكرية في اليمن

شهدت جبهات عدة في اليمن تصاعدًا في العمليات العسكرية، أدى إلى مقتل 42 شخصًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في جنوب البلاد ومحيط صنعاء، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية اليوم الأحد.

يأتي ذلك في يوم من المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الكويت، وفدي حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، سعيًا لدفع المشاورات التي ترعاها المنظمة الدولية بين الطرفين، والتي لم تحقق تقدمًا خلال أكثر من شهرين، بحسب «فرانس برس».

وأوضحت المصادر أن الحوثيين يحاولون استكمال التقدم نحو قاعدة العند الجوية، الأكبر في اليمن، والواقعة في محافظة لحج (جنوب). وأشارت إلى أن الحوثيين سيطروا فجر اليوم على ثلاثة مواقع للقوات الحكومية في منطقتي القبيطة وكرش في لحج، ما أتاح لهم تعزيز مواقعهم على بعد زهاء 25 كلم من القاعدة الجوية.

وأضافت أن التحالف استهدف الحوثيين بغارات جوية، ما أدى إلى مقتل 11 منهم، موضحة أن تراجع القوات الحكومية سببه «عدم توفر الأسلحة ونفاد الذخائر، والمساندة الجوية غير كافية لصد الهجمات». وفي محافظة تعز (جنوب غرب)، قتل خمسة حوثيين وثلاثة جنود حكوميين في معارك للسيطرة على منطقة الوازعية الحدودية مع لحج، بحسب المصادر التي أوضحت أن هذه المنطقة الجبلية تتيح لمن يسيطر عليها الإشراف على الطريق المؤدي إلى مضيق باب المندب.

وبحسب المصادر نفسها، قتل ستة عناصر من القوات الحكومية خلال تصديها لهجوم للمتمردين في محيط مقر اللواء 35 مدرع قرب تعز. وفي مدينة تعز، ثالث كبرى مدن اليمن، أفادت مصادر طبية بمقتل فتاة في الثالثة عشرة من العمر إثر سقوط قذيفة أطلقها المتمردون على منزلها في حي بيرباشا السكني.

وفي شمال شرق صنعاء، أفادت مصادر عسكرية صد القوات الحكومية هجومًا للمتمردين على معسكر فرضة نهم الذي سيطرت عليه قبل أشهر. وأدت المعارك إلى مقتل تسعة متمردين وسبعة من القوات الحكومية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتأتي المعارك على رغم وقف لإطلاق النار بدأ تطبيقه منتصف ليل 10-11 أبريل، إلا أنه تعرض للخرق مرارًا من قبل الطرفين، وأدى النزاع لمقتل أكثر من 6400 شخص وإصابة 30 ألفا منذ مارس 2015.

المزيد من بوابة الوسط