«داعش» يحقق التقدم الأكبر له في سورية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم «داعش»، أخرجوا فصائل سورية معارضة من أراضٍ قرب الحدود مع تركيا، الجمعة، ليقتربوا من مدينة تقع على طريق إمداد معارضين مدعومين من الخارج يقاتلون التنظيم المتشدد.

وأضاف المرصد السوري، أن التقدم الذي تحقق يوم الجمعة هو الأكبر لـ«داعش» في محافظة حلب منذ عامين. وبفضل ما حققوه يوم الجمعة أصبح مقاتلو الدولة الإسلامية على بعد خمسة كيلومترات من أعزاز وهي مدينة قريبة من الحدود التركية يتلقى مقاتلو المعارضة الإمدادات من خلالها، بحسب «رويترز».

وقال تنظيم «داعش»، في بيان على الإنترنت، إنه سيطر على عدد من القرى قرب أعزاز.

وذكرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أنها أجلت المرضى والعاملين من مستشفى في المنطقة مع اقتراب القتال وأن عشرات الآلاف محاصرون بين خطوط المواجهة والحدود التركية، مضيفة أن هجوم «داعش» الأخير تسبب في نزوح 20 ألفًا آخرين باتجاه تركيا.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية وهي منظمة إغاثة موجودة في أعزاز إن تقدم «داعش» تسبب في انتقال أكثر من نصف المقيمين في مخيم للنازحين يؤوي 8500 شخص، مضيفة أن الناس «مفزوعون من الخطر على حياتهم».

تقدم «داعش» يقطع خطوط إمداد المعارضة المسلحة

وأضافت أن نحو 160 ألف شخص محاصرون في أعزاز ولا يمكنهم الهرب، بينما لا تزال الحدود التركية مغلقة وكذلك طرق الخروج.

وقال المرصد إن تقدم التنظيم قطع أيضًا خطوط إمداد المعارضة المسلحة التي كانت تمتد من أعزاز إلى مارع إلى الجنوب الشرقي، مما عزل مارع عن مناطق أخرى تحت سيطرة المعارضة. وأفاد المرصد أيضًا أن القتال أسفر عن سقوط 30 قتيلاً من المعارضة و11 من عناصر «داعش».

ويقاتل «داعش» معارضين مسلحين في المنطقة منذ أشهر.

وفي الشهر الماضي شن المعارضون الذين يتلقون إمدادات عبر تركيا هجومًا كبيرًا على التنظيم الذي نفذ هجومًا مضادًّا ونجح في صدهم.

المزيد من بوابة الوسط