هدوء نسبي في دمشق «بعد دعوة روسيا»

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الوضع في داريا والغوطة الشرقية قرب دمشق كان هادئًا نسبيًّا، بعد دعوة روسيا إلى إقرار هدنة في هذه المنطقة.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحيم: «إن الوضع هادئ منذ الفجر». كما أكد الناشط في داريا شادي مطر الهدوء في هذه المدينة التي كانت مسرحًا لمعارك ضارية خلال الأسبوعين الماضيين.

وأضاف مطر: «كانت هناك اشتباكات نحو منتصف الليل لكنها توقفت الساعة الواحدة فجرًا، وهناك هدوء حتى الآن. الناس لم يعد لديهم ثقة بأحد».

ومن المفترض أن تكون هاتان المنطقتان مشمولتين بوقف الأعمال القتالية الذي أقرته الولايات المتحدة وروسيا في السابع والعشرين من فبراير الماضي، إلا أن المعارك عادت بقوة وأطاحت تقريبًا هذا الاتفاق.

وطلبت فصائل من المعارضة المسلحة، الأحد، من واشنطن وموسكو التدخل لوقف هجوم قوات النظام على هاتين المنطقتين خلال 48 ساعة، وإلا فإنها ستكون بحِل من اتفاق الهدنة.