مدرب باريس سان جيرمان يطالب بالصبر بعد «صدمة دوري الأبطال»

نيمار ومبابي وميسي، خلال مباراة سان جيرمان ضد كلوب بروج البلجيكي بدوري أبطال اوروبا، 15 سبتمبر 2021. (أ ف ب)

بعدما اعتبر كثيرون أن باريس سان جيرمان، مع الثلاثي الهجومي الضارب الوافد الجديد الأرجنتيني ليونيل ميسي وكيليان مبابي والبرازيلي نيمار، سيكون في رحلة أمام كلوب بروج البلجيكي في منتصف الأسبوع، تلقى نادي العاصمة جرعة قاسية من الواقعية باكتفائه بالتعادل 1-1.

والآن، ينتقل تركيز سان جيرمان ونجومه إلى الدوري الفرنسي، حين يستضيفون ليون الأحد باحثين عن استعادة التوازن والمعنويات سريعًا، وتحقيق الفوز السادس في ست مباريات، لكن المهمة لن تكون بهذه السهولة، ضد فريق فائز الخميس على رينجرز الإسكتلندي بهدفين نظيفين، على ملعب الأخير في مستهل مشواره في «يوروبا ليغ».

ولم ترحم الصحافة المحلية النادي الباريسي، بعد تعثره المخيب الأربعاء، في مستهل منافسات المجموعة الأولى التي تضم مانشستر سيتي الإنكليزي الفائز بنتيجة كاسحة على لايبزيغ الألماني 6-3.

الثلاثي «شبح»
ورأت صحيفة «ليكيب» الرياضية أن ثلاثي الهجومي ميسي ومبابي ونيمار «بدا كشبح» في أول مشاركة أساسية للنجم الأرجنتيني مع فريقه الجديد، وفي أول مشاركة لهذا الثلاثي معًا.

وبدورها، رأت صحيفة «لو باريزيان» أن «حلم رؤية (أم أن أم) أي ميسي ونيمار ومبابي معاً كاد يتحوّل إلى كابوس».

ومن المؤكد أن التعادل مع الفريق الذي يعتبر الحلقة الأضعف في المجموعة بالنسبة لمنافس وُصف كأحد أبرز المرشحين على اللقب، يشكّل ضربة معنوية كبيرة ويعقد مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، في مجموعة تضم فريقين مثل سيتي ولايبزيغ اللذين فازا الموسم الماضي على النادي الباريسي.

وكانت مباراة الأربعاء في بروج ضد بطل الدوري البلجيكي، تحذيراً لبوكيتينو بأنه لا يمكنه الاعتماد وحسب على نجومية ثلاثي الهجوم، بل بدا واضحًا أن الفريق افتقد في وسط الملعب لجهود الإيطالي ماركو فيراتي المصاب والسنغالي إدريسا غانا غي الموقوف.

كما تأثر فريق بوكيتينو بغياب الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا للإيقاف، فيما لم يسجل الوافد الجديد الإسباني سيرخيو راموس، حضوره حتى الآن مع الفريق بسبب الإصابة.

ويدرك المدرب الأرجنتيني أنه «علينا أن نتحسن.. نعلم هذا الأمر.. نملك فريقًا مذهلًا لكننا بحاجة إلى التوازن، أن نكون خلاقين في التقدم إلى الأمام لكن مع الصلابة في الخلف أيضًا.. نحتاج إلى الوقت من أجل الوصول الى ذلك».

والحاجة إلى الوقت هو ما طالب به الأرجنتيني في موسمه الأول مع النادي الباريسي، الذي اكتفى في نهاية الأمر بالتنازل عن لقب الدوري، لصالح ليل والخروج من نصف نهائي دوري الأبطال على يد خصمه المقبل في المسابقة مانشستر سيتي بالخسارة أمام الأخير ذهاباً وإياباً.

ومن المقلق بالنسبة لعشاق سان جيرمان، مقارنة ما قدمه فريقهم في منتصف الأسبوع بالأداء الذي أظهره سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا أمام لايبزيغ.

ميسي يتأقلم
لكن من الآن وحتى موعد استضافة سيتي في الجولة الثانية المقررة في 28 الشهر الجاري، سيكون ميسي، تأقلم بعض الشيء مع فريقه الجديد، من خلال ثلاث مباريات محلية سيخوضها من الآن وحتى موعد تجديد اللقاء بمدربه السابق في برشلونة.

ويبدأ ميسي هذه المباريات الثلاث الأحد، في أقوى مواجهة محلية لفريقه الجديد منذ انطلاق الموسم الجديد من «ليغ 1»، إذ يستضيف ليون الذي خرج منتصرًا 1-صفر من آخر زيارة له إلى «بارك دي برينس».

ورغم صعبة المهمة، لا يبدو أحدًا باستطاعته الوقوف محليًا بوجه سان جيرمان هذا الموسم، إذ يتصدر حالياً بـ15 نقطة كاملة وبفارق 4 نقاط عن أنجيه الثاني بعد 5 مراحل فقط، مسجلاً 16 هدفاً فيما اهتزت شباكه 5 مرات.

وبعدما بدأ الموسم بتعادل ثم خسارة قاسية أمام مفاجأة الموسم أنجيه (صفر-3)، استعاد ليون توازنه بقيادة مدربه الجديد الهولندي بيتر بوس، وجمع سبع نقاط من ثلاث مباريات ثم حقق الخميس فوزًا لافتًا في «يوروبا ليغ» في أرض بطل إسكتلندا.

المزيد من بوابة الوسط