الفرنسي آدمز يفارق الحياة بعد غيبوبة من العام 1982

جان بيير آدمز. (أرشيفية - إنترنت)

أعلن نادي «باريس سان جيرمان»، اليوم الإثنين، وفاة المدافع الدولي الفرنسي السابق جان بيير آدمز عن عمر ناهز الـ73 عامًا، بعد أن دخل في غيبوبة منذ العام 1982، بسبب خطأ طبي من طبيب التخدير أثناء جراحة روتينية في الركبة.

مسيرة احترافية بدأت مع سفره مع جدته إلى فرنسا
مثل آدمز المنتخب الفرنسي في 22 مباراة دولية خلال السبعينات، ووُلد في داكار بالسنغال العام 1948، قبل أن يسافر مع جدته إلى فرنسا، ويبدأ مع بداية السبعينات مسيرته الكروية في نادي «نيم»، قبل أن ينضم لاحقًا إلى «نيس» و«باريس سان جيرمان»، بحسب ما ذكره موقع «يلاكورة».

إصابة في أربطة الركبة توقف حياته إكلينيكيًّا في مستشفى ليون
في العام 1982، كان آدمز يبلغ من العمر 34 عامًا ويلعب مع فريق «شالون» بالدرجة الثالثة، ثم تعرض لإصابة في أربطة الركبة وذهب إلى المستشفى في ليون لإجراء عملية جراحية، ووصل إلى المستشفى وهو يخطط لمشاريعه، بعد إعلان نيته العمل في التدريب، إلا أنه لم يكن يدري أن حياته ستتوقف في تلك المحطة، حيث تم إعطاؤه مخدرًا كان يجب أن يظل تأثيره لبضع ساعات، لكن بعد أكثر من 39 عامًا، لم يستيقظ بعد.

آدمز يدخل غيبوبة تامة منذ 17 مارس 1982
دخل آدمز، الذي خاض 22 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي بين العامين 1972 و1976، في غيبوبة منذ 17 مارس 1982 حتى يومنا هذا، لتنقلب حياته بوحشية رأسًا على عقب، وخلصت المحكمة في وقت لاحق إلى أن الإهمال من قبل موظفي المستشفى كان مسؤولًا جزئيًّا عن الحادث.

المحكمة تصدر حكمًا بسجن طبيب التخدير والمتدرب شهرًا مع وقف التنفيذ  
وفي منتصف التسعينات، عندما فصلت المحكمة في القضية، حُكم على كل من طبيب التخدير والمتدرب بالسجن لمدة شهر مع وقف التنفيذ، مع فرض غرامات مالية قدرها 815 دولارًا، وتم إلزام المستشفى بدفع تعويض مالي لأسرة اللاعب.

فشل الإفاقة.. وزوجته تصطحبه إلى «بيت الرياضي النائم الجميل»
أمضى آدمز الخمسة عشر شهرًا التالية في المستشفى بعدما فشلت جميع المحاولات لإفاقته، واستمرت زوجته برناديت آدامز في تلبية احتياجاته، رافضة التفكير في القتل الرحيم، وقررت برناديت آدامز اصطحاب زوجها إلى البيت بدلًا عن المكوث في المستشفى الذي لم يعد بإمكانه رعاية آدامز، ليتم نقله إلى منزل أقامته برناديت خصيصًا لزوجها، وأُطلق عليه اسم «بيت الرياضي النائم الجميل».

المزيد من بوابة الوسط