65 ألف متفرج بؤرة اهتمام متحورة «دلتا» في ملعب «ويمبلي» بنهائي كأس أوروبا

الطريق إلى ملعب ويمبلي. (فرانس برس)

يثير انتشار المتحورة «دلتا» من فيروس «كورونا» الشديدة العدوى المخاوف من أن تؤدي الاحتفالات المرتبطة بالمباراة النهائية لكأس أوروبا 2020 لكرة القدم مساء اليوم الأحد في إنجلترا إلى مزيد من تفشي الوباء.

ويتواجه منتخبا إنجلترا وإيطاليا اعتبارًا من الساعة التاسعة مساءً بتوقيت ليبيا، أمام 65 ألف متفرج في ملعب «ويمبلي» قرب لندن الذي سيستقبل المتفرجين بنسبة 75% من قدرته الاستيعابية في هذا اليوم التاريخي مع وصول إنجلترا للمرة الأولى إلى نهائي بطولة منذ العام 1966، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

وليس الملعب هو الذي يثير قلق الخبراء خصوصًا، بل التجمعات لا سيما الداخلية التي ستحصل بسبب هذه المباراة المهمة خصوصًا في المملكة المتحدة، حيث رفعت غالبية القيود فيما سجلت 30 ألف إصابة يوميًّا في الأسبوع المنصرم.

ويطرح انتشار المتحورة الجديدة للفيروس خطرًا على آفاق الاقتصاد العالمي على ما حذر السبت وزراء المال في مجموعة العشرين، في حين أن التطعيم متفاوت جدًّا من بلد إلى آخر، وكذلك رفع القيود أو تعزيزها.

وتثير المتحورة «دلتا» القدر الأكبر من المخاوف، وهي كانت ظهرت أولًا في الهند، بسبب انتشارها السريع مخلفة بؤرًا وبائية في آسيا وأفريقيا، مع ارتفاع في الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة أيضًا.

وحذر البيان الختامي لاجتماع مجموعة العشرين، السبت، من أن سلسلة أخطار ترخي بثقلها على نهوض الاقتصاد العالمي بسبب تفشي متحورات جديدة من «كوفيد-19» ووتيرات متفاوتة لعمليات التلقيح.

وإذا كان الوضع الاقتصادي العالمي قد تحسن، خصوصًا بفضل تزايد عمليات التلقيح في الأشهر الأخيرة، فإن مجموعة العشرين ذكرت في بيانها الختامي أن الازمة لم تنتهِ بعد.

ودعا مسؤولو الدول العشرين الأغنى في العالم إلى تسريع وتيرة التلقيح ملتزمين بذل المزيد لدعم الدول النامية على هذا الصعيد، وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على أن 70% من السكان تلقوا اللقاح في بعض الدول المتطورة، في حين تقل هذه النسبة عن 1% في الدول المتدنية الدخل.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، السبت، «إن الاتحاد الأوروبي حقق هدفه المتمثل في امتلاك كمية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تكفي لتطعيم 70 بالمئة من السكان البالغين».

المزيد من بوابة الوسط