الاتحاد الألماني يدخل الرهان الأخير على لوف وينقذه من ضربات مقدونيا الشمالية

يواكيم لوف (فرانس برس)

سيبقى يواكيم لوف مدربًا لمنتخب ألمانيا في نهائيات كأس أوروبا 2020 المقررة خلال الصيف المقبل على الرغم من الخسارة التاريخية التي تكبدها المانشافت أمام مقدونيا الشمالية 1-2 في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022، كما أعلن رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم فريتس كيلر، الثلاثاء، في مقابلة مع جريدة «بيلد» الواسعة الانتشار.

ويواجه لوف (61 عامًا) ضغوطات كبيرة منذ أن سقط فريقه سقوطًا مدويًّا أمام إسبانيا صفر-6 في 17 نوفمبر الماضي ضمن دوري الأمم الأوروبية، في حين كانت الخسارة الأخيرة أمام مقدونيا الشمالية المتواضعة، الأولى للمانشافت في تصفيات المونديال منذ 20 عامًا، وتحديدًا منذ سقوط مدوٍ آخر أمام إنجلترا 1-5 في ميونيخ العام 2001، بحسب ما نشرته «فرانس برس».

وعانى المنتخب الألماني عدم ثبات في المستوى منذ خروجه المذل من الدور الأول لمونديال روسيا 2018 باحتلاله المركز الأخير في مجموعة ضمت السويد والمكسيك وكوريا الجنوبية.

وسيترك لوف منصبه رسميًّا مع نهاية كأس أوروبا المقررة من 11 يونيو إلى 11 يوليو المقبلين، بعد 15 عامًا على دكة المدربين مع المانشافت.

وقال رئيس الاتحاد الألماني كيلر لـ«بيلد»: «المباراة المخيبة ضد مقدونيا الشمالية لم تغير أي شيء في ما يتعلق بمخططاتنا، سيقوم لوف وفريقه بتحليل كل شيء للتوصل إلى استنتاجات وتحقيق النجاح في نهائيات كأس أوروبا».

المزيد من بوابة الوسط