موناكو يزيد أوجاع مرسيليا ويهدد مستقبل مدربه

لاعبو موناكو يحتفلون بالهدف الثالث في مرمى مرسيليا (فرانس برس)

زاد موناكو محن ضيفه مرسيليا عندما قلب عليه الطاولة محولا تخلفه إلى فوز (3-1) على ملعب لويس الثاني في الإمارة أمس السبت في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي في كرة القدم.

واستهل مرسيليا المباراة بأفضل طريقة ممكنة عندما افتتح التسجيل مبكرا وتحديدا الدقيقة 12 بعدما استغل الصربي نيمانيا رادونييتش كرة خلف الدفاع في الجهة اليسرى من الكرواتي دويي تشاليتا كار، فانطلق بسرعة وتوغل داخل المنطقة قبل أن يلعبها بيمناه على يسار الحارس بنجامان لوكونت، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

لكن موناكو قلب الطاولة في الشوط الثاني، وبدأه بإدراك التعادل مطلعه عبر التشيلي غييرمو ماريبيان بضربة رأسية إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى انبرى لها الروسي ألكسندر غولوفين، أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ستيف مانداندا الذي اكتفى بمراقبتها وهي تعانق شباكه.

وبالطريقة ذاتها منح أوريليان تشواميني التقدم لموناكو عندما استغل كرة من ركلة ركنية من الجهة اليسرى انبرى لها أيضا غولوفين وتابعها برأسه على يسار مانداندا.

ووجه المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش، بديل وسام بن يدر، الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث من ركلة حرة مباشرة سددها بيمناه قوية في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس مانداندا في الوقت المحتسب بدلا عن الضائع.

وهي الخسارة الثالثة على التوالي لمرسيليا في مبارياته الأربع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز في الدوري، وبات مصير مدربه البرتغالي أندريه فياش بواش على المحك.

كما هي الخسارة الرابعة على التوالي لمرسيليا في مختلف المسابقات بعدما كان سقط أمام باريس سان جرمان (1-2) في الكأس السوبر المحلية في 13 يناير الجاري.

المزيد من بوابة الوسط