جائزتا فورمولا 1 في أستراليا والصين تبحثان موعدا جديدا بعد التأجيل الرسمي

إلغيت جائزة أستراليا الكبرى أيضا العام الماضي (فرانس برس)

تم تأجيل جائزتي أستراليا والصين الكبرى في سباقات فورمولا 1 المقررتين في 21 مارس و11 أبريل المقبلين تواليا إلى موعدين لاحقين بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، في حين ستكون حلبة إيمولا الإيطالية ضمن برنامج سباقات العام 2021 كما أعلنت ليبرتي ميديا مالكة حقوق بطولة العالم الثلاثاء.

وأصدرت فورمولا 1 بيانا أكدت فيه «إقامة السباق الأسترالي في الفترة من 18 حتى 21 نوفمبر بعد الاتفاق مع السلطات الأسترالية، في حين تجرى مشاورات مع منظمي سباق الصين لتحديد موعد جديد في وقت لاحق من الموسم إذا كان ذلك ممكنا»، بحسب ما نقلته «فرانس برس».

وتابع البيان «بسبب مستجدات فيروس كورونا، لا يمكننا بداية الموسم في سباق ملبورن وبالتالي ستنطلق بطولة العالم في البحرين في الفترة من 26 حتى 28 مارس بتأخير أسبوع واحد عن الموعد المحدد أصلا».

وأضاف «في ضوء هذه التغييرات سيبقى عدد السباقات 23 وهو الأكبر في تاريخ بطولة العالم، كما أعلنا سابقا، فنحن نتوقع عودة المتفرجين إلى الحلبات العام 2021».

أما الرئيس والمدير التنفيذي لفورمولا 1 الإيطالي ستيفانو دومينيكالي فقال «لم تسمح لنا الجائحة للعودة إلى حياة طبيعية، لكننا أثبتنا العام 2020 قدرتنا على إقامة سباقات آمنة ولدينا القدرة والخبرة لإنهاء الموسم».

وأضاف «نجحنا في الاتفاق لتحديد موعد جديد لجائزة أستراليا ونواصل المحادثات مع زملائنا الصينيين لإيجاد حل لإقامة السباق هناك العام 2021».

وستنطلق بطولة العالم بالتالي في سباق جائزة البحرين الكبرى في 28 مارس قبل الانتقال إلى إيمولا في 18 أبريل ثم على حلبة ستحدد لاحقا في الثاني مايو، ويسدل الستار على بطولة العالم في سباق أبوظبي على حلبة ياس مارينا في 12 ديسمبر بدلا عن الخامس منه.

وغاب السباق الأسترالي عن روزنامة الموسم الماضي بعد أن أصيب أعضاء في فريق ماكلارين بالفيروس خلال تواجدهم على حلبة ألبرت بارك استعدادا لخوض السباق الافتتاحي، ثم اتخذ القرار بعدها بتعليق البطولة حتى يوليو بسبب تفشي «كوفيد-19» في العالم بأكمله.

وتشكل القيود المفروضة على المسافرين الى أستراليا المجبرين على الحجر الصحي لمدة أسبوعين، عائقا لوجستيا وعبئا ماديا، كما أن مقر غالبية فرق البطولة في أنجلترا حيث الإصابات بالفيروس تزداد يوميا بوتيرة مخيفة، مما يعقد المسألة أكثر.

المزيد من بوابة الوسط