مالكا نادي «روما» الجديدان يصران على التخفي وسط رقابة للثورة الصامتة

مالك نادي روما توماس دانيال فريدكين «يمين» ونجله (فرانس برس)

يطبق مالكا نادي «روما» الإيطالي، الأميركي دان فريدكين ونجله راين، المقولة الشهيرة للعاصمة الإيطالية «روما لم تبنَ في يوم» ويخطوان الخطوة تلو الأخرى من أجل أن يجعلا من ناديهما قوة على الصعيدين المحلي والقاري.

ينطلق رجلا الأعمال الأميركيان في مقاربتهما لتحقيق ثلاثة أهداف: مصالحة الفريق مع أنصاره، تحسين الوضع المالي لنادي العاصمة، وإيجاد حل لمشروع الملعب الجديد، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

ويقول الصحفي الرياضي باولو كوندو الذي أصدر كتابًا عن السيرة الذاتية لأسطورة النادي فرانشيسكو توتي في تصريح لوكالة «فرانس برس»: «إذا كان ما يقوم به مالكا روما هو بمثابة ثورة، فإنها بلا شك ثورة صامتة».

لكن كوندو تفاجأ، شأنه في ذلك شأن الكثير من نظرائه، بأن دان وبراين الناشطين في قطاع تجارة السيارات والإنتاج السينمائي، حصل فيلم ذي سكوير على السعفة الذهبية العام 2017، لم يقدما نفسهما حتى الآن.

وبدل القيام بإجراء مقابلة صحفية مطولة، اكتفى دان وراين بالعمل في الكواليس حتى الآن، حيث يلتقيان السلطات المحلية من أجل التحدث في مشروع الملعب الجديد المنسي، بالإضافة إلى الغوص في الحسابات السلبية للنادي.

وتأمل عائلة فريدكين في نسيان صفحة المالك السابق، الأميركي جيمس بالوتا، الذي لم يكن يحظى بأية شعبية أو رصيد لدى أنصار النادي الذين أخذوا عليه ابتعاده عن النادي وتخليه عن أبرز اللاعبين وعلى رأسهم المصري محمد صلاح، والحارس البرازيلي إليسون بيكر ومواطنه ماركينيوس والبوسني ميراليم بيانيتش، بالإضافة إلى قطعه العلاقات مع الأساطير السابقين في النادي، وعلى رأسهم توتي.

المزيد من بوابة الوسط