توتنهام إلى ويمبلي في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية لمعانقة أول لقب منذ 13 عاما

سيسوكو يحتفل بهدفه (إنترنت)

بلغ توتنهام المباراة النهائية لكأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، ليصبح على بعد فوز واحد من معانقة لقب أول منذ 13 عامًا، بانتصاره أمس الثلاثاء على ضيفه برنتفورد من الدرجة الأولى بنتيجة «2-0» في نصف النهائي.

ويدين توتنهام سبير بالفوز للفرنسي موسا سيسوكو والكوري الجنوبي سون هيونغ مين، حيث حقق توتنهام آخر ألقابه في العام 2008 حين توج بكأس الرابطة بالذات بفوزه في النهائي على جاره اللندني الآخر تشيلسي «2-1»، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

وينتظر فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مواجهة صعبة في النهائي، الذي سيخوض غماره للمرة التاسعة في تاريخه، حيث فاز بأربع وخسر مثلها آخرها العام 2015 أمام تشيلسي، كونه سيواجه أحد قطبي مانشستر، سيتي أو يونايتد اللذين يلتقيان الأربعاء.

وقال سيسوكو: «قدمنا مباراة جيدة ضد فريق قوي، ولكننا استحققنا الفوز، الآن سنذهب إلى ويمبلي ونواجه مانشستر يونايتد أو مانشستر سيتي».

وتابع: «سنكون جاهزين بغض النظر عمن سنواجه، لنكن جاهزين لتلك المباراة على أمل الفوز باللقب».

وكان اللافت إشراك مورينيو تشكيلة أساسية كاملة في ثاني مسابقات الكأس من حيث الأهمية بعد كأس إنجلترا، لا سيما في ظل الجدول المزدحم للمباريات، حيث أبقى على الثنائي المتألق هاري كاين وسون هيونغ مين.

فيما شارك البرازيلي لوكاس مورا وسيسوكو أساسيين بدلا من هاري وينكس والهولندي ستفين برغفين، اللذين بدآ خلال الفوز «3-0» على ليدز يونايتد في الدوري السبت، بينما أجرى ثلاثة تبديلات في الخط الخلفي حيث شارك الأرجنتيني سيرخيو ريغيلون أساسيا للمرة الأولى بعد خرقه البروتوكول الصحي.

وأدان توتنهام السبت خرق لاعبيه الأرجنتينيين إريك لاميلا وجيوفاني لو سيلسو وريغيلون البروتوكولات الصحية، وتم تصوير اللاعبين الثلاثة في تجمع خلال فترة عيد الميلاد، وكان لاعب وست هام يونايتد الأرجنتيني الآخر مانويل لانسيني حاضرا أيضا في الحفل.

جاء ذلك في خرق للإرشادات الحكومية المنصوص عليها في 19 ديسمبر الماضي، التي لا تسمح للذين يعيشون في مناطق المستوى الرابع من الخطورة، ومنها لندن، بالاختلاط مع أي شخص خارج منزلهم في فترة عيد الميلاد.

المزيد من بوابة الوسط