لأول مرة منذ 2012.. مانشستر يونايتد في صدارة الدوري الإنجليزي

جانب من مباراة مانشستر يونايتد وأستون فيلا (فرانس برس)

لحق «مانشستر» يونايتد بـ«ليفربول» نحو صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لكنه بقي متخلفاً عنه بفارق الأهداف بعد فوزه الثمين على ضيفه «أستون فيلا» (2-1) في افتتاح المرحلة السابعة عشرة أمس الجمعة.

ويملك كل من «ليفربول» و«مانشستر» 33 نقطة، وقد خاضا العدد ذاته من المباريات، علمًا بأن «ليفربول» سيحل ضيفًا على «ساوثمبتون» الإثنين ضمن هذه المرحلة، في حين يملك «يونايتد» مباراة مؤجلة ضد «بيرنلي» سيخوضها في 12 يناير الحالي، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

وهي المرة الأولى التي يتقاسم فيها «مانشستر يونايتد» الصدارة في وقت غير مبكر من الدوري المحلي منذ اعتزال مدربه الشهير السير أليكس فيرغوسون في نهاية موسم 2012-2013 عندما توج الفريق بطلاً لإنجلترا للمرة العشرين والأخيرة.

وكان التاريخ يقف إلى جانب «مانشستر» قبل انطلاق المباراة لأنه يتفوق على منافسه بشكل كبير، حيث لم يخسر أمامه سوى 3 مرات أعوام 1992 و1995 و2009 في 43 مباراة جمعت بينهما منذ اعتماد نظام الدرجة الممتازة موسم 1992-1993.

وضغط «مانشستر» منذ بداية المباراة وكاد يفتتح التسجيل بتسديدة لولبية للفرنسي أنتوني مارسيال، لكن حارس «فيلا»، الأرجنتيني إميليانو مارتينيس تصدى لها ببراعة.

ورد «فيلا»، مفاجأة الموسم، بتسديدة قوية من لاعب وسطه النشيط الأسكتلندي جون ماكجين نجح حارس «يونايتد» الإسباني دافيد دي خيا في التصدي لها.

وبعد محاولات عدة نجح الشياطين الحمر في افتتاح التسجيل عندما استغل مارسيال كرة عرضية من أرون وان بيساكا من الجهة اليمنى ليودعها الشباك برأسه، ونجح «فيلا» في إدراك التعادل بعد تمريرة عرضية ماكرة من جاك غريليش تابعها البوركينابي برتران تراوري بيسراه من مسافة قريبة داخل شباك دي خيا.

بيد أن الضيوف لم يستمتعوا بالهدف طويلًا لأن الحكم احتسب ركلة جزاء لـ«يونايتد» إثر عرقلة البرازيلي دوغلاس لويش للفرنسي بول بوغبا داخل المنطقة فانبرى لها الاختصاصي البرتغالي برونو فرنانديش، مانحًا النقاط الثلاث لفريقه.

رفع فرنانديش رصيده من الأهداف في الدوري إلى 11 هدفاً، فبات في المركز الثاني مع ثلاثة لاعبين آخرين، في حين يحتل مهاجم «ليفربول» المصري محمد صلاح المركز الأول مع 13 هدفًا.

المزيد من بوابة الوسط