ثلاثية تشلسي تنقذ رقبة أرتيتا في أرسنال

لاكازيت يحتفل بالتسجيل في الدربي اللندني (فرانس برس)

عاد أرسنال إلى سكة الانتصارات وخفف الضغط على مدربه الإسباني ميكل أرتيتا بحسمه الدربي اللندني أمام جاره تشلسي بالفوز عليه (3-1) السبت على ملعب الإمارات في العاصمة في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وسجل الفرنسي ألكسندر لاكازيت والسويسري غرانيت تشاكا وبوكايو ساكا أهداف أرسنال، وتامي أبراهام هدف تشلسي.

الفوز هو الأول لأرسنال في مبارياته الثماني الأخيرة في الدوري وتحديدا منذ تغلبه على مضيفه مانشستر يونايتد (1-صفر) في المرحلة السابعة في الأول من نوفمبر الماضي، وهو الفوز الثالث لأرسنال على جاره اللندني في المباريات الـ18 الأخيرة بينهما والهزائم الثلاث جميعها بملعب الإمارات (صفر-3) في سبتمبر 2016، و(صفر-2) في يناير 2019، ليجدد أرسنال تفوقه على جاره بعدما كان تغلب عليه (2-1) في الأول من أغسطس الماضي في المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، بحسب ما ذكرته «فرانس برس».

ضمَّد أرسنال جراحه بفوزه الكبير على ضيفه تشلسي وحرمه من اللحاق بليستر سيتي إلى المركز الثاني فتجمد رصيده عند 25 نقطة فتراجع إلى المركز السادس، وعلى غرار ساوثمبتون الذي سقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه فولهام، فشل تشلسي في استغلال تعادل ليستر سيتي وضيفه مانشستر يونايتد (2-2) في قمة المرحلة للانقضاض على المركز الثاني، فمني بخسارته الرابعة هذا الموسم والثالثة في مبارياته الأربع الأخيرة.

ودخل أرسنال وتحديدا مدربه أرتيتا المباراة تحت ضغط كبير بسبب النتائج المخيبة التي يحققها الفريق منذ مطلع الشهر الماضي في أسوأ بداية موسم للفريق منذ موسم 1974-1975، فحقق الأهم بفوز غال ومستحق على جاره ابتعد به ست نقاط عن أول المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية مرتقيا إلى المركز الرابع عشر مؤقتا برصيد 17 نقطة بفارق الأهداف أمام ليدز يونايتد الذي يستضيف بيرنلي الأحد في ختام المرحلة.

وقال أرتيتا عقب المباراة «إنه حقا فوز كبير بالنسبة لنا، نأمل أن تكون نقطة تحول وترفع مستوى الثقة في الفريق».

وعلق لاعب وسط أرسنال الدولي المصري محمد النني على الفوز قائلا «نحن راضون عن الأداء والنتيجة، كنا متفائلين بأننا سنعود إلى سكة الانتصارات وهو ما أكدناه اليوم من خلال الفوز على فريق كبير من قيمة تشلسي».

وأضاف «أرسنال فريق كبير ولا يستحق أن يكون في هذا المركز، كنا مستائين جدا من النتائج المخيبة والسلسلة السيئة في الدوري، لكننا لم نفقد الأمل وكنا واثقين من العودة التي سنحاول البناء عليها في المباريات المقبلة».

وخاض أرسنال المباراة في غياب لاعبيه البرازيليين دافيد لويز وويليان وغابريال بسبب شكوك باصابتهم بفيروس كورونا المستجد، فيما أبقى أرتيتا النجمين الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ والعاجي نيكولاس بيبي على مقاعد البدلاء.

في المقابل، استمر غياب الدولي المغربي حكيم زياش عن صفوف تشلسي بسبب الإصابة، وقرر مدربه فرانك لامبارد الإبقاء على الواعد الدولي الألماني كاي هافيرتس والإيطالي جورجينيو على دكة البدلاء قبل أن يدفع بهما في منتصف الشوط الثاني دون جدوى.

وقال لامبارد «لم تكن عودتنا في الشوط الثاني جيدة بما فيه الكفاية، يتعين على اللاعبين تحمل المسؤولية».

المزيد من بوابة الوسط