إصابة مدافع إنتر ميلان بـ«كورونا»

أليساندرو باستوني (أرشيفية : الإنترنت)

كشفت تقارير إعلامية أن مدافع إنتر ميلان أليساندرو باستوني أثبتت الفحوصات إصابته بفيروس كورونا المستجد أثناء أدائه واجبا دوليا مع منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً ولكن يلزم إجراء اختبار آخر، حيث تم اختبار باستوني أمس الثلاثاء وجاءت النتيجة سلبية بينما أعطت مسحة اليوم الأربعاء نتيجة إيجابية، لذلك سيتم إجراء اختبار آخر يوم الأربعاء للحصول على فكرة أوضح عن حالته، في غضون ذلك سيبقى باستوني في عزلة ذاتية منفصلاً عن بقية الفريق، بحسب ما ذكرته جريدة «لاغازيتا دييلو سبورت» الإيطالية الشهيرة.

وأصيب رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، باولو دال بينو، بعدوى فيروس «كورونا المستجد»، وجاء ذلك طبقًا لما ذكرته الرابطة، وأوضحت أن دال بينو يخضع للعزل الصحي في منزله، وقد ظهرت عليه أعراض الإصابة، وخضع دال بينو (58 عامًا)، الذي يرأس الرابطة منذ يناير الماضي، لفحص «كورونا» الإثنين الماضي.

سبق وأصدرت رابطة الدوري الإيطالي بيانًا رسميًّا، يؤكد أن مباراة «يوفنتوس» ضد «نابولي» ستمضي قدمًا كما هو مخطط لها الأحد الماضي، مما يعني خسارة الفريق الأزرق إذا لم يحضر إلى ملعب المباراة، وجاء نص البيان: «ليغا سيريا A تؤكد أن مباراة يوفنتوس ضد نابولي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ضمن الأسبوع الثالث لا يزال من المقرر أن تنطلق في 4 أكتوبر في تمام الساعة 20:45»، وهذا يعني أن نابولي لم يتمكن حتى الآن من إثبات منعهم من السفر إلى تورينو للمشاركة في المباراة، ولم يُصدر نابولي أي بيان، بما في ذلك الإشارة إلى التغيير المفاجئ في خطط السفر، حيث كان من المقرر أن يطيروا السبت.

وتم الإبلاغ عن منعهم من مغادرة نابولي من قبل سلطة الصحة المحلية، وفي هذه الحالة من شأنه أن يتغلب على بروتوكول الدوري الإيطالي الحالي، ومع ذلك، تم تسريب نسخة من بيان السلطة الصحية وهو لا يحظر السفر صراحة، ولا يضع الفريق تقنيًّا في الحجر الصحي، وتطلب العزل الطبي الوقائي لأولئك الذين كانوا على اتصال وثيق بالثنائي الإيجابي بيوتر زيلينسكي، وإلجيف إلماس.

ويخضع «يوفنتوس» أيضًا للعزل الاحترازي اعتبارًا من الأحد الماضي، لأن اثنين من الموظفين ثبتت إصابتهما بفيروس «كورونا»، كما سجلت فرق أخرى حالات إيجابية، مثل «ميلان» و«أتالانتا» و«تورينو»، لكن لم يُمنع أي منهم من السفر أو المشاركة في المباريات، ودخلوا الحجر الصحي للحد من خطر انتشار الفيروس خارج النادي، ولم يمنع الآخرون الذين ثبتت نتائجهم سلبية من خوض المباريات.

وينص بروتوكولا دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي، على أنه طالما أن الفريق يضم 13 لاعبًا، بمن في ذلك حارس مرمى واحد على الأقل، فيمكن المضي قدمًا في المباراة، وشهد «جنوى» تأجيل مباراته مع «تورينو»، اليوم بسبب وجود 22 حالة في النادي، بينها 17 لاعبًا، ولعب الكثير منهم ضد «نابولي» في الخسارة بستة أهداف الأحد الماضي، ولهذا السبب على الأرجح كان اختبار زيلينسكي وإلجيف إلماس إيجابيين.

المزيد من بوابة الوسط