ضربة وشيكة تهدد «الليغا» بعد عاصفة ميسي

كريستيانو وميسي في لقاء سابق. (أرشيفية: الإنترنت)

تسبب خلاف بين رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم والاتحاد الإسباني في إثارة الشكوك حول المباراة الأولى في الموسم الجديد من المسابقة، وذكرت عدة تقارير إعلامية في إسبانيا، اليوم الأربعاء، أن المباراة المقررة بين غرناطة وأتلتيك بلباو بعد غد الجمعة، قد تؤجل بسبب إصرار الاتحاد الإسباني على عدم إقامة مباريات يوم الجمعة.

وطالما أصر الاتحاد الإسباني على معارضته لإقامة مباريات في يوم الجمعة أو يوم الإثنين نظرا للتأثيرات المحتملة لذلك على الحضور، ولم تكن تلك المخاوف قائمة لدى استئناف المنافسات بعد فترة التوقف في الموسم الماضي، بسبب جائحة «كورونا»، حيث كانت المباريات تقام دون حضور جماهير، وبالتالي كان من الممكن إقامة مباريات في يومي الجمعة والإثنين، بحسب ما نقله موقع «24» عن وكالة الأنباء الألمانية.

يأتي هذا بعد أن عاش الدوري الإسباني «الليغا» لحظات عصيبة، بعد قرار أسطورة برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الرحيل عن النادي الكتالوني قبل أن يعدل عن قراره الصادم، حيث كان رحيل ميسي سيؤثر بالسب اقتصاديا وتسويقيا على «اليغا» برمتها، رغم أنها واحدة من أهم دوريات أوروبا والعالم، فالأسماء اللامعة التي لعبت في الأندية المختلفة خصوصا ريال مدريد وبرشلونة أسهمت بشكل كبير في إكساب الدوري الإسباني شهرة وجاذبية في مختلف أنحاء العالم.

«الليغا» تلقت عدة ضربات عبر الهجرة التدريجية للنجوم، وكان الوداع الأبرز رحيل كريستيانو رونالدو من ريال مدريد باتجاه يوفنتوس الإيطالي، ورحيل النجم البرتغالي شكل صدمة كبيرة لعشاق «الليغا» ومتابعي الكلاسيكو في إسبانيا والعالم فوجود رونالدو في مدريد كان من أهم عناصر التسويق للكلاسيكو، من خلال المنافسة مع غريمه ليونيل ميسي للفوز بالجوائز الفردية والجماعية، وكاد الأخير يخطو نفسه الخطوة قبل التراجع، وسبق أن رحل عن برشلونة البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان ونهاية حقبة الثنائي تشافي وإنييستا.