تهديد حكومي يطارد يوفنتوس

فريق يوفنتوس (أرشيفية : الإنترنت)

يتكبد يوفنتوس الإيطالي خسائر فادحة، بسبب قرار الحكومة بعدم عودة الجماهير للملاعب حتى نهاية سبتمبر، وهو ما يمثل تحديا مفتوحا من بعد القرار، وسط توقع بزيادة الخسائر، حيث كان رئيس وزراء إيطاليا، جوزيبي كونتي، أعلن القرار الصعب، ولكنه مفيد لتجنب التجمعات، بينما ما زال العالم كله يصارع جائحة كورونا الخطيرة.

وسيضطر يوفنتوس الذي حصل على رأي إيجابي من منطقة بيدمونت، بشأن إعادة فتح الملاعب جزئياً إلى الانتظار لاستعادة جماهيره، وعقب تعرضه لخسائر فادحة، سيواجه يوفنتوس تحديًا مفتوحاً، وسيعود إلى منصبه لإعادة فتح الملاعب جزئياً، وتتوقع الخطة حضور من 8 آلاف إلى 16 ألف متفرج، مع وصول متقطع والتحكم في درجات الحرارة والمسافات واليقظة المستمرة واستخدام الأقنعة، بحسب ما نقله موقع «24».

وبسبب الإيرادات من التذاكر الموسمية وحجزها وخدمات المباريات الإضافية، سوف يتكبد يوفنتوس خسائر تتراوح ما بين 2 إلى 4 ملايين يورو لكل مباراة تُلعب خلف الأبواب المغلقة، مما سوف يؤثر على الإيرادات بنسبة تصل إلى 15%.

ويبدو أن يوفنتوس بصدد مواجهة أزمة مالية في الفترة المقبلة، وفقًا لآخر التقارير الواردة، بعدما تعاقد مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في صيف 2018، ثم أجرى عدة تعاقدات مميزة مع لاعبين بأجور مرتفعة مثل ماتياس دي ليخت، وآرون رامسي، وإيمري تشان، وأدريان رابيو، لتزداد التكاليف بشكل كبير، وقفز الرصيد مع الإيرادات إلى الخط الأحمر، والنادي يخاطر بتكبد العقوبات المفروضة فيما يتعلق باللعب المالي النظيف.

ويفيد موقع «كالتشيو ميركاتو» الإيطالي، بتقرير قال فيه «شركة اسثمارية مالية معتمدة ومختصة في تقييم حسابات الفرق الثمانية التي فازت في البطولات الأوروبية الكبرى، يُظهر أن يوفنتوس بالرغم من تحقيقه إيرادات قيمتها 464 مليون يورو في العام الأخير بزيادة حوالي 16% مقارنة بموسم 2017/2018، يعاني من عجز في الميزانية».

ووصل العجز في ميزانية يوفنتوس لحوالي 40 مليون يورو ليتضاعف تقريبًا من 19 مليون يورو في العام السابق بعد خصم الضرائب من الإيرادات التي حققها، ويوضح التقرير أن عقد البث التلفزيوني ارتفع  لـ206 ملايين يورو، والقطاع التجاري 185.4 مليون يورو، ويعاني يوفنتوس كذلك من أزمة في الرواتب حيث وصلت النسبة لـ 71% من قيمة دخل النادي السنوي وهي نسبة أعلى من تلك التي تسمح بها قواعد اللعب المالي النظيف، حتى أعلى من برشلونة الذي لم يكسر تلك القاعدة رغم كونه النادي الأكثر تقديمًا للرواتب في العالم.

المزيد من بوابة الوسط