فضيحة أخلاقية تهز منتخب إنجلترا

جرينوود وفودين في تدريبات منتخب إنجلترا (إنترنت)

فجرت جريدة «ديلي ميل» البريطانية مفاجأة من العيار الثقيل، بعد أن نشرت اليوم الإثنين، نبأ استبعاد مهاجم مانشستر يونايتد ماسون جرينوود، وزميله لاعب خط وسط فريق مانشستر سيتي فيل فودين، من معسكر المنتخب الإنجليزي، بسبب فضيحة أخلاقية، خلال تواجدهما بفندق إقامة المنتخب في أيسلندا، ولن يسافر الثنائي بصحبة بعثة المنتخب الإنجليزي إلى الأراضي الدنماركية، بعدما ثبت تورطهما في اصطحاب فتاتين بغرفتهما في فندق الإقامة، عقب المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي على نظيره الأيسلندي بهدف نظيف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

استُبعد الثنائي، بعدما خاضا مواجهتهما الدولية الأولى بقميص المنتخب الإنجليزي، لكنهما حُرما من مواصلة المشوار، كما تورطا في خرق البروتوكول الصحي، المتعلق بالوقاية من انتشار فيروس «كورونا المستجد»، واستعرضت وسائل إعلام أيسلندية بعض المقاطع المصورة التي تُظهر خرق اللاعبين قواعد العزل الصحي، حيث التُقطت عبر هاتف إحدى فتاتين صاحبتا جرينوود وفودين في غرفتهما.

وأشارت «ديلي ميل» إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيقًا عاجلًا حول الواقعة، ولعب فودين البالغ من العمر 20 عامًا أساسيًّا في تشكيل المدير الفني غاريث ساوثغيت بمواجهته أمام المنتخب الأيسلندي، بينما شارك جرينوود البالغ من العمر 18 عامًا بديلًا في الدقيقة الثامنة والسبعين.

واقتنص منتخب إنجلترا فوزًا مثيرًا من ملعب مضيفه منتخب أيسلندا بهدف، السبت الماضي، في الجولة الأولى من مباريات المستوى الثاني للمجموعة الأولى لبطولة دوري الأمم الأوروبي لكرة القدم، وكانت المباراة تتجه للانتهاء بالتعادل السلبي لكن منتخب إنجلترا حصل على ضربة جزاء في الثواني الأخيرة، تزامنت مع طرد لاعب أيسلندا سفيرير إنغاسون، ليسجل منها رحيم ستيرلينغ هدف الفوز القاتل، وأكمل منتخب إنجلترا أيضًا بعشرة لاعبين لطرد كايل ووكر في الدقيقة 72، ليحصد منتخب إنجلترا نقاط مباراته الأولى ليتصدر مجموعته بثلاث نقاط قبل انتهاء الجولة الأولى من المسابقة.

المزيد من بوابة الوسط