كريستيانو يزيح مدربه في يوفنتوس

كريستيانو وساري (أرشيفية : الإنترنت)

ربما تعاني الأندية الكبيرة من وجود لاعب كبير وأسطوري، عندما يكون أمامه مدرب ضعيف وغير مقنع على المستوى الشخصي تارة أو السيرة الذاتية له كلاعب سابق محدودة تارة أخرى، الأمر الذي يجعل من اللاعب الأسطوري نقطة تحول في الفريق نحو اتخاذ بعض القرارات المصيرية.

لا عجب إذا تحول الأمر إلى إصدار اللاعب الأسطوري قرارا بإزاحة هذا المدرب الضعيف من وجهه، هكذا يحدث دائما مع الأسطورتين البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس حاليا وريال مدريد سابقا، والأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي مصدر إسعاد برشلونة الدائم، فكثيرا ما اتخذا قرارات ضد مدربيهما، وربما ترجع الإدارات في اتخاذ آرائهم اتجاه بعض الصفقات للحصول على الموافقة من عدمها، ضريبة يدفعها النادي الكبير أمام قوة هذا اللاعب أو ذاك.

تقارير صحفية أكدت أن إقالة ماوريزيو ساري من تدريب يوفنتوس أنقذ النادي من رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال الصيف الجاري بكريستيانو قد وجه إنذاراً قوياً للنادي قبل رحيل ساري، إلا أن إقالته ساهمت في حالة من الهدوء بعدما كان قريباً من اتخاذ قرار الرحيل عن الفريق وكانت هناك حالة من الجفاف في العلاقة بين ساري ورونالدو حيث غاب الانسجام بينهما وخلال الموسم عبر اللاعب البرتغالي عن مزاجه السيئ خاصة عندما قام المدرب باستبداله في مناسبات سابقة، وفقاً لما أكدته شبكة «كالتشيو ميركاتو».

الظاهرة تجسدت عندما أعلن يوفنتوس إقالة ساري وتعيين أندريا بيرلو بدلًا منه على أثر الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا أمام ليون الفرنسي حيث انتهى مشوار «السيدة العجوز» عند دور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال على الرغم من فوزه على ضيفه ليون الفرنسي «2-1»، إلا أن خسارة تعرض لها قبل أزمة «كورونا» بهدف عجلت بخروجه بفضل أفضلية الهدف خارج الأرض وأصدر النادي الإيطالي بيانا رسميا أكد فيه رحيل ساري عن منصبه، كما وجه له الشكر على فوزه بالدوري الإيطالي للمرة التاسعة على التوالي في تاريخ النادي.

المثير أن كريستيانو رونالدو صاحب هدفي الفوز الأخير على ليون قبل الخروج المخزي نشر رسالة مطولة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تحدث فيها عن موسم فريقه والإقصاء عن دوري الأبطال، متجاهلًا ساري تمامًا.

وفي يوليو الماضي كشفت تقارير صحفية دخول الهولندي باتريك كلويفرت قائمة المرشحين لخلافة كيكي سيتين في تدريب برشلونة وانتشرت عدة تقارير حول رحيل كيكي عن تدريب الـ«بارسا» بعد خسارة لقب الدوري الإسباني هذا الموسم «الليغا» وذهابه إلى الغريم التقليدي ريال مدريد فضلًا على توتر علاقة كيكي مع النجوم في غرفة ملابس الفريق الكتالوني فغرفة ملابس برشلونة تفضل التعاقد مع مدرب آخر غير كيكي الذي انتقد في السابق الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، وأكد أنه يتفق معه ببعض النقاط ولا يتفق معه بأخرى.

المزيد من بوابة الوسط