بنود عقد ميسي الجديد في برشلونة

الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة (أرشيفية : الإنترنت)

يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لتجديد عقده مع برشلونة الذي ينتهي في العام 2021، لمدة عامين إضافيين، حتى 2023، وبات ميسي على وشك تجديد عقده لمدة عامين إضافيين، وسيكون التجديد بنفس صيغة العقد السابق، وهي التوقيع على عقد يجدد سنوياً، يضمن للاعب تقرير مصيره نهاية كل موسم.

وستستند صيغة العقد الجديد إلى نموذج العقد الساري حتى العام 2021، وتمديد عامين، بواقع عام مع عام إضافي، مع بند يضمن له تقرير مصيره نهاية كل موسم، بحسب جريدة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية.

غموض وحيرة

وبعد أشهر من الغموض والحيرة حول تجديد عقد ميسي، بات اللاعب الأرجنتيني بالفعل على وشك تجديد عقده بشكل رسمي في الأيام المقبلة، وقد انتهى موعد صلاحية بند خروج ميسي مجاناً في نهاية هذا الموسم، ويتبقى لديه عام في عقده، مثل جوسيب ماريا بارتوميو، لكنها لن تكون الأخيرة، حيث سيواصل ميسي اللعب في البارسا حتى يريد التوقف، كما فعل بويول، تشافي هيرنانديز، وأندريس إنييستا.

وكان ميسي وسيبقي دائماً في الاعتبار امتداد رونالدينيو الأخير في برشلونة، وسيستمر في ارتداء القميص رقم 10، وسوار القائد حتى يقرر بنفسه اعتزال اللعب، وهو أمر لا يناقشه برشلونة، ولكن يحافظ عليه وسيحقق ذلك من خلال تجديد عقده، وفقا لجريدة «موندو ديبورتيفو».

بدأ برشلونة الإسباني اتخاذ خطوات تجديد عقد نجم فريق وأسطورة العالم ليونيل ميسي، حيث بدأت الأطراف المعنية في التحرك نحو الأمر لعمل كل الأمور من البداية حول التفاوض الذي سيجري مباشرة بواسطة رئيس النادي الكتالوني جوسيب ماريا بارتوميو، الذي لن تذاع تفاصيله الأولى من النادي وفي هذه الأثناء.

وجاءت الأنباء عبر جريدة «موندو ديبورتيفو» المقربة من النادي الكتالوني والتي كشفت معلومات أفادت بها إذاعة كادينا كوبي، حول أنه خلال الأسابيع المقبلة سيبدأ التفاوض، ووفقا لموندو ديبورتيفو فإن المقربين من ميسي يؤكدون أنه لا يوجد انتظار لفتح مجال التفاوض ولا لبدء أي تفاصيل تحت عنوان المفاوضات المبدئية، حيث يريد ميسي الدخول مباشرة في أهم التفاصيل حينما يتم بدء الخطوات الأولى.

موقف بارتوميو

التجديد لميسي أمر بالغ الأهمية بالنسبة لجوسيب ماريا بارتوميو، خصوصًا في ظل بقاء عام واحد على عقد الأرجنتيني إذ ينتهي في 2021، ولكن الجميع متيقنون من بقائه لسنوات إضافية. وكان بارتوميو مرجحا أن يبدأ عملية التفاوض من أجل ميسي خلال شهر مارس الماضي، لكن أتى التوقف بسبب فيروس «كورونا المستجد» الذي تفشى بشكل مستشرٍ في إسبانيا ليعطل الملف المهم للغاية بالنسبة للرئيس المثير للجدل في أروقة النادي الكتالوني.

وفي وقت سابق تصاعدت قصة البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم باريس سان جيرمان الفرنسي مع ناديه السابق برشلونة، وامتد الأمر إلى تجديد عقد زميله السابق ميسي الذي اشترط بدوره إعادة نيمار إلى قلعة الـ«بارسا»، ضمن شروطه للبقاء في النادي الكتالوني بجانب طلب زيادة كبيرة في راتبه لتجديد عقده مع النادي الإسباني، الذي ينتهي في صيف 2021 ويحصل بموجبه على راتب سنوي قدره 50 مليون يورو، في حين يجري برشلونة مناقشات مع ميسي منذ فترة بشأن تجديد العقد حتى العام 2023 لكن لم يتوصل الطرفان بعد إلى اتفاق نهائي.

شروط ميسي

ويشترط ميسي «32 عامًا» رفع راتبه بمقدار عشرة إلى 15 مليون يورو للتوقيع على العقد الجديد، كما أنه من ضمن شروط ميسي إعادة نجم باريس سان جيرمان البرازيلي نيمار جونيور دا سيلفا. وتسعى إدارة برشلونة بكل قوة لتلبية مطالب ميسي اعتقادًا منها بأن ذلك من شأنه إخفاء المشاكل الحالية في النادي، كما كشفت وسائل إعلام مختلفة من بينها جريدة «لاغازيتا ديللو سبورت» الإيطالية عن محاولات جديدة من جانب إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لإغراء نيمار براتب ضخم لتجديد عقده وتجاهل العودة إلى برشلونة الإسباني، ومن ثم البقاء في نادي العاصمة الفرنسية مدة أطول، حيث ينتهي عقد نجم البرازيل مع نادي العاصمة في 2022، ويحصل بموجبه على راتب سنوي يقدر بـ31 مليون يورو يعد الأضخم في العالم، لكن رغبة برشلونة في استعادة نجمه السابق رفع من قيمته المالية ليتحول إلى نقطة صراع جديدة.

صراع سان جيرمان

يستعد باريس سان جيرمان لرفع راتب نيمار إلى 38 مليون يورو سنويًّا لإقناعه بالتوقيع على عقد جديد في «حديقة الأمراء» حتى العام 2025. ويأتي ذلك في الوقت الذي ذكر فيه على نطاق واسع أن إعادة نيمار تمثل الأولوية الأولى لبرشلونة في نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعدما فشل النادي في تحقيق ذلك مطلع الموسم الجاري، في حين يمكن أن تعرقل خطوة باريس سان جيرمان الجديدة نوايا برشلونة اتجاه نيمار، خصوصا مع الراتب السنوي المغري المعروض عليه لتمديد إقامته في «بارك دي برانس».

المثير أن الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي دخل على خط مفاوضات وإقناع زميله السابق نيمار، حيث تربطهما علاقة صداقة قوية داخل وخارج الملعب، كما أن بعض المحللين يذهبون إلى أن البطولات الكبرى الحقيقية انقطعت برحيل نيمار، الذي كان يمثل المحرك الأول لميسي، وعودته قد تعيد الـ«بارسا» إلى سابق عهده، بعكس الصفقات الأخيرة التي لم تضف شيئًا، الأمر الذي يحسن من موقف برشلونة من ناحية المفاوضات الجارية ويضعف موقف النادي الباريسي.

المزيد من بوابة الوسط