وفاة 41 شخصا بكورونا أصيبوا في مباراة ليفربول وأتلتيكو

مباراة ليفربول وأتلتيكو (أرشيفية : الإنترنت)

انتهت دراسة طبية نشرتها صنداي تايمز، أمس الأحد، إلى أن مواجهة ليفربول الإنجليزي وأتلتيكو مدريد الإسباني على ملعب أنفيلد رود في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في 11 مارس الماضي، والتي سافر إليها 3 آلاف من مشجعي الفريق الإسباني، تسببت في وفاة 41 شخصاً بفيروس كورونا المستجد.

ووفقاً للدراسة التي تقوم بتحليل الأرقام الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فإن هذا هو الرقم المقدر الذي تسببت فيه تلك المباراة التي حسمتها كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بنتيجة (2-3)، وتأهلت بها لدور الثمانية، حيث أقيمت المباراة قبل يومين من إصدار الحكومة الإسبانية، برئاسة بيدرو سانشيز، قرار بفرض حالة الطوارئ، وهو ما تسبب في حالة من الجدل داخل الأوساط البريطانية التي طالبت بإقامة المباراة دون جماهير، وفقا لما نقلته وكالات الأنباء.

وأكد مدير الصحة العامة بمدينة ليفربول، ماثيو أشتون، في 3 أبريل الماضي أن إقامة تلك المباراة كان خاطئا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن زيادة عدد الحالات في مدينته من الممكن أن يكون مرتبطا بهذا اللقاء، ومن جانبه، طلب عمدة المدينة، ستيف روثيرام، في 23 أبريل الماضي بفتح تحقيق لمعرفة أسباب إقامة المباراة، وتسببها في تفشي الفيروس التاجي في المدينة الإنجليزية.

وقال روثيران آنذاك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «إذا انتقلت العدوى للناس مباشرة بسبب إقامة حدث رياضي نعتقد أنه لم يكن يجب أن يقام، فهذه فضيحة»، ويؤكد التقرير الذي أجرته المؤسسة أن الوفيات التي تسببت فيها تلك المباراة حدثت بين 25 و35 يوما عقب إقامتها، عندما سجلت إسبانيا 640 ألف حالة إيجابية بالفيروس في 11 مارس الماضي، وفقا لإحصاءات كلية لندن الإمبراطورية، وجامعة أوكسفورد، اللتين تشيران إلى أن عدد المصابين في بريطانيا بلغ حينها 100 ألف حالة.

المزيد من بوابة الوسط