كريستيانو وميسي الخاسران الأكبران.. ما مصير الكرة الذهبية وجوائز «فيفا»؟

كريستيانو رونالدو وميسي وفان دايك خلال حفل جوائز «فيفا» العام 2019، (الإنترنت)

لا يزال يشغل بال الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها كرة القدم، بسبب تفشي فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد-19)، مصير الجوائز العالمية الفردية، مثل جوائز «فيفا» للأفضل كرويا، وهي جوائز سنوية يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأفضل اللاعبين والمدربين للعام المنقضي، وكذلك جائزة «الكرة الذهبية» التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» بعدما انفصلا العام 2016، بعد أن أقيمت بالتشارك بينهما بين عامي 2010 و2015.

الكرة الذهبية
وتعلن مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، ترتيب الفائزين بجائزة الكرة الذهبية، في شهر ديسمبر من كل عام، بداية من المركز الـ30، وحتى المركز الأول، عبر التصويت الذي تم بمشاركة مجموعة من الصحفيين من مختلف أنحاء العالم، حيث يختار كل صحفي أفضل خمسة لاعبين من قائمة الـ30 المرشحين من وجهة نظره ويحصل الأول على ست نقاط، ثم باقي اللاعبين أربع نقاط، ثلاث نقاط، نقطتين ونقطة على الترتيب.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»

واحتل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي الصدارة العام 2019، وحقق اللقب للمرة السادسة في تاريخه، أكثر من أي لاعب آخر عبر التاريخ، وحل الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول الإنجليزي، المركز الثاني في القائمة، وجاء الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، في المركز الثالث العام 2019.

فيفا «THE BEST»
ويعلن الاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا جوائز الأفضل في سبتمبر من كل عام، في حفل سنوى لتوزيع جوائز «THE BEST»، الذى أقيم العام الماضي على مسرح لا سكالا التاريخي بمدينة ميلانو الإيطالية. ويتم اختيار أفضل لاعب في العالم عبر تصويت يشارك فيه المشجعون والصحفيون ومدربو وقائدو المنتخبات. وتوج الأرجنتيني ليونيل ميسي بلقب أفضل لاعب كرة قدم في العالم للرجال 2019.

قرار «الفيفا»
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلغاء حفل جوائز The Best السنوية لعام 2020 بسبب الوضع الحالي، في ظل انتشار فيروس كورونا المُستجد «كوفيد – 19».
وكان من المُقرر أنّ يُقام الحفل هذا العام، في 21 سبتمبر المقبل، بمدينة ميلانو الإيطالية، ولكن مع تعليق أغلب البطولات العالمية، بالإضافة إلى قيود الطيران قرر الفيفا إلغاء الحفل. وقال الفيفا في بيانه دون توضيح أي شيء مُتعلق بتفاصيل الحفل الذي تم تأجليه: «سيتم النظر في بدائل أخرى»، وكشف تقارير صحفية عدة احتمالات وهي كالتالي..

الاحتمال الأول:
قد تواجه الجوائز الفردية مصير إلغاء كاحتمال أولي، وذلك لأول مرة في تاريخها منذ العام 1956، ما يعني مزيدا من الخسائر المالية للاتحاد الدولي ومجلة وفرانس فوتبول.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 235 - 236 من جريدة «الوسط»

الاحتمال الثاني:
كما تواجه الجوائز الفردية فرضية إقامتها وتوزيعها بشكل غير عادل، وذلك في ظل إلغاء بعض الدوريات العالمية والأوروبية على وجه التحديد، واستئناف البعض الآخر، وكذلك تأجيل يورو 2020 وكوبا أميركا إلى 2021، الأمر الذي يحرم نجوم كرة القدم من استغلال البطولات القارية لتعزيز فرصهم في الفوز بالجوائز.

الخاسر الأكبر
يعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذان تقاسما المنافسة وتشاركا الجوائز الفردية على مدى 15 عاما متواصلة لأول مرة في تاريخ كرة القدم، أكبر الخاسرين من الظروف الاستثنائية والمصير المجهول الذي ينتظر الجوائز الفردية، وذلك لتقدمهما في العمر واقترابهما من الاعتزال.

المزيد من بوابة الوسط