قصر بـ7 ملايين استرليني يرسم وجهة كريستيانو بعد الاعتزال

كريستيانو رفقة أسرته (أرشيفية : الإنترنت)

رسم مهاجم فريق يوفنتوس الإيطالي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ملامح حياته بعد الاعتزال، ليقرر الاستقرار والعيش بالبرتغال، بعد نهاية مشواره مع كرة القدم، من خلال بنائه قصراً جديداً في أحد أرقى المناطق السكنية الريفييرا، وهي تقع على بعد نصف ساعة فقط من مطار العاصمة لشبونة، وبنى رونالدو قصراً فاخراً، بـ7 ملايين استرليني، من أجل العيش فيه بعد اعتزال كرة القدم، وسينضم هذا القصر إلى العقار الذى اشتراه رونالدو العام الماضي، والذي يتكون من 7 طوابق، بقيمة 6.5 مليون استرليني، وتعيش في والدته دولوريس، وشقيقه الأكبر هوغو.

وأضافت: «نجم فريق اليوفي سيجمع عائلته للعيش معه في هذا القصر المذهل، الذي بدأ العمل فيه بالفعل، بعد أن قام البرتغالي بشراء الأرض التي سيبني عليها قصره الفاخر»، بحسب ما ذكرته جريدة «كوريو دا مانها» البرتغالية، اليوم الأحد.

عاد كريستيانو إلى مدينة تورينو الإيطالية، قادما من مدينته البرتغالية ماديرا، حيث دخل الحجر الصحي المنزلي قبل الانضمام لزملائه بفريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، الذين عادوا للتدريبات، بعد شهرين من التوقف بسبب فيروس «كورونا»، حيث هبط اللاعب وعائلته في طائرته الخاصة بمطار «كاسيلي»، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية، وبدأ فترة العزل المنزلي التي تستمر لأسبوعين، حسب ما يكلف به كل الأشخاص الذين يدخلون إيطاليا.

وكان كريستيانو سافر إلى البرتغال عندما توقف الدوري الإيطالي 9 مارس الماضي لمساعدة والدته، التي تعافت منذ ذلك الوقت من السكتة الدماغية، وعادة ما وثق اللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي تدريباته المنزلية، وفي ملعب ناسيونال، النادي الذي لعب له عندما كان ناشئا، وضرب كريستيانو تعليمات الحظر مرتين وهو في بلاده، ليثير الجدل في أزمة تفشي فيروس «كورونا» المستجد حول العالم، حيث أقام حفلا في مدينة فونشال، وذلك بعد نشر فيديو تظهر فيه العائلة بأكملها، وهي تحتفل بعيد ميلاد أليسي، ابنة أخت اللاعب، في ظل حالة الطوارئ الصحية في البرتغال، وفي ماديرا تم إعلان حالة طوارئ صحية ويُفرض على المواطنين حجر منزلي إجباري، فضلا عن الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، وهو ما لم يلتزم به كريستيانو ولا أسرته.

ومع ذلك، في الفيديو الذي نشرته عائلة رونالدو ظهر 18 شخصاً على الأقل، وكان من بينهم والدة النجم البرتغالي، دولوريس أفيرو، التي أودعت المستشفى إثر إصابتها بسكتة دماغية، في الثالث من مارس الماضي، وبسبب إصابتها غادر كريستيانو إيطاليا متوجها إلى مسقط رأسه لمرافقة والدته، قبل أن تتفاقم أزمة «كورونا»، وتحديدا في إيطاليا، لتلجأ جميع دول العالم لقطع الطيران وفرض العزل المنزلي الإجباري على مواطني العالم بأسره.

ويتواجد رونالدو رفقة صديقته جورجينا، وأبنائه في مدينة فونشال منذ 9 مارس الماضي، بعد مغادرته إيطاليا، بسبب تفشي الوباء، وسبق واخترق الحظر وقت أن كان يعيش فترة العزل الصحي في جزيرة ماديرا بالبرتغال، ونشرت جريدة «كورييري ديللو سبورت» صورة لكريستيانو برفقة صديقته، جورجينا رودريغيز، وأبنائهما، وهم يتجولون في شوارع البرتغال، كما هو مسموح للاعب في إطار العزل الصحي، الذي فرضته الأجهزة الأمنية للبرتغال خلال الفترة الأخيرة.