كريستيانو يدخل الحجر الصحي في إيطاليا

كريستيانو رفقة أسرته (أرشيفية : الإنترنت)

عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى مدينة تورينو الإيطالية، قادما من مدينته البرتغالية ماديرا، ومن المقرر أن يدخل الحجر الصحي المنزلي قبل الانضمام لزملائه بفريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، اللذين بصدد العودة للتدريبات، اليوم الثلاثاء، بعد شهرين من التوقف بسبب فيروس «كورونا»، حيث هبط اللاعب وعائلته في طائرته الخاصة بمطار «كاسيلي»، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية، وبدأ فترة العزل المنزلي التي تستمر لأسبوعين، حسب ما يكلف به كل الأشخاص الذين يدخلون إيطاليا، وفقا لما نقله موقع «24» عن وكالة الأنباء الألمانية.

وكان كريستيانو سافر إلى البرتغال عندما توقف الدوري الإيطالي 9 مارس الماضي لمساعدة والدته، التي تعافت منذ ذلك الوقت من السكتة الدماغية، وعادة ما وثق اللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي تدريباته المنزلية، وفي ملعب ناسيونال، النادي الذي لعب له عندما كان ناشئا، وضرب كريستيانو تعليمات الحظر مرتين وهو في بلاده، ليثير الجدل في أزمة تفشي فيروس «كورونا» المستجد حول العالم، حيث أقام حفلا في مدينة فونشال، وذلك بعد نشر فيديو تظهر فيه العائلة بأكملها، وهي تحتفل بعيد ميلاد أليسي، ابنة أخت اللاعب، في ظل حالة الطوارئ الصحية في البرتغال، وفي ماديرا تم إعلان حالة طوارئ صحية ويُفرض على المواطنين حجر منزلي إجباري، فضلا عن الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، وهو ما لم يلتزم به كريستيانو ولا أسرته.

ومع ذلك، في الفيديو الذي نشرته عائلة رونالدو ظهر 18 شخصاً على الأقل، وكان من بينهم والدة النجم البرتغالي، دولوريس أفيرو، التي أودعت المستشفى إثر إصابتها بسكتة دماغية، في الثالث من مارس الماضي، وبسبب إصابتها غادر كريستيانو إيطاليا متوجها إلى مسقط رأسه لمرافقة والدته، قبل أن تتفاقم أزمة «كورونا»، وتحديدا في إيطاليا، لتلجأ جميع دول العالم لقطع الطيران وفرض العزل المنزلي الإجباري على مواطني العالم بأسره.

ويتواجد رونالدو رفقة صديقته جورجينا، وأبنائه في مدينة فونشال منذ 9 مارس الماضي، بعد مغادرته إيطاليا، بسبب تفشي الوباء، وسبق واخترق الحظر وقت أن كان يعيش فترة العزل الصحي في جزيرة ماديرا بالبرتغال، ونشرت جريدة «كورييري ديللو سبورت» صورة لكريستيانو برفقة صديقته، جورجينا رودريغيز، وأبنائهما، وهم يتجولون في شوارع البرتغال، كما هو مسموح للاعب في إطار العزل الصحي، الذي فرضته الأجهزة الأمنية للبرتغال خلال الفترة الأخيرة.