أنباء عن إلغاء الدوري الفرنسي والإعلان خلال ساعات

نيمار مع باريس سان جيرمان في لقاء سابق بالدوري الفرنسي (أرشيفية : الإنترنت)

ترددت أنباء قوية عن إلغاء الدوري الفرنسي لكرة القدم، لموسم 2019-2020 دون تحديد بطل للمسابقة، كما تردد أيضًا أنه من المقرر أن يعلن، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزاء الفرنسي إدوار فيليب، أمام الجمعية الوطنية، أنه لن تكون هناك كرة قدم حتى شهر أغسطس المقبل، وبالتالي لن يكون هناك استئناف للدوري الفرنسي للمحترفين، وبالتالي سيلغى الدوري تلقائيًّا بشكل كبير.

يأتي هذا بالتزامن مع محاولات في إيطاليا وألمانيا لعودة الدوريات بها، ففي ألمانيا حذر الرئيس التنفيذي لنادي «بروسيا دورتموند»، هانز يواكيم فاتسكه، من أن الدوري الألماني قد يتعرض للإفلاس ما لم تمنح حكومة الدولة برئاسة، أنغيلا ميركل، الإذن باستئناف البطولة في شهر مايو المقبل، على الرغم من تفشي وباء فيروس «كورونا المستجد»، بعد أن أسفر انتشار الفيروس القاتل «كوفيد-19» عن شلل في كل المنافسات الرياضية حول العالم، بما في ذلك كرة القدم، حيث علقت غالبية الدوريات والبطولات منذ منتصف مارس الماضي، ما ألحق بالأندية خسائر كبيرة جراء تراجع إيراداتها من حقوق البث التلفزيوني وبيع تذاكر المباريات وعقود الرعاية.

وتوقف دوري بوندسليغا في 13 مارس، لكن الأندية الـ18 التي تشكل الدرجة الأولى عاودت تدريباتها في الآونة الأخيرة بمجموعات صغيرة، مع اعتماد قواعد التباعد الاجتماعي وقيود صحية صارمة في أرض الملعب. وكان «دورتموند» عند تعليق الدوري في المركز الثاني برصيد 51 نقطة على لائحة الترتيب، بفارق أربع نقاط عن «بايرن ميونخ» المتصدر، بطل المواسم السبعة الماضية. وقال فاتسكه لشبكة «سكاي سبورتس نيوز»: «الأمر يتعلق بإنقاذ كرة القدم، لا أكثر ولا أقل، إذا لم نلعب في الأشهر القليلة المقبلة، فإن الدوري الألماني بأكمله سوف يفلس، لن يكون له وجود بعد ذلك بالشكل الذي عرفناه».

وأعلنت رابطة الدوري الألماني لكرة القدم، الخميس الماضي، أنها مستعدة لاستئناف منافسات البوندسليغا في التاسع من مايو في حال سمحت السلطات بذلك، وفقًا لـ«فرانس برس»، رغم مناقشات منظمة الصحة العالمية مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» حول مستقبل كرة القدم في القارة العجوز، تحت وطأة فيروس «كورونا»، وتوصيتهما بعد استشارة علماء الأوبئة بتجميد فعاليات كرة القدم إلى موعد بعيد، وذلك من أجل الحد من انتشار الفيروس القاتل بشكل كامل، إلا أن محاولات جادة تجرى الآن من بينها الدوري الألماني للظهور مجددًا لإنقاذ المسابقة من الإفلاس.

أيضًا، أكد رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييل غرافينا، أمس الإثنين، أنه سيراجع خطة استئناف النشاط الكروي، وأنه سيبذل قصارى جهده لاستيفاء كل الشروط اللازمة لعودة التدريبات في 18 مايو المقبل، وأشار غرافينا في تصريحات نشرها الاتحاد عبر موقعه الرسمي: «نعمل على استئناف كرة القدم في أجواء آمنة، وليس لمجرد استئنافها فقط، سنظل على تواصلنا مع المؤسسات بهدف التعاون وتقديم المقترحات، واستلام الملاحظات، وتقديم الحلول».

وأضاف: «وضعت اللجنتان الفنية والطبية بالاتحاد بروتوكولًا صارمًا للغاية، مثلما فعلت كل القطاعات التي ترغب في عودة نشاطها، ولكننا مستعدون لتطبيقه وتعديله بعد استلام تعليمات اللجنتين، واللجنة الأولمبية الإيطالية»، وتأتي تصريحات غرافينا بعد يوم من إعلان رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبي كونتي، عودة تدريبات الفرق الرياضية الفردية في 4 مايو المقبل، بينما ستنتظر الفرق الجماعية حتى 18 من نفس الشهر.

المزيد من بوابة الوسط