بايرن ميونخ يصالح حارسه الدولي الألماني «نوير»

حارس المرمى الدولي مانويل نوير (أرشيفية : الإنترنت)

كشف مدير الكرة بنادي بايرن ميونخ الألماني، حسن صالح حميدزيتش، النقاب عن مساعي تجديد عقد حارس المرمى الدولي مانويل نوير، وقال حميدزيتش لجريدة «فيلت أم سونتاغ»، اليوم الأحد: «أنا متفائل، أتمنى أن نمدد عقد مانويل»، وبحسب صالح حميدزيتش فإن الخلافات الأخيرة بين نوير وبطل «البوندسليغا» تم تسويتها داخلياً.

وفي مقابلة صحفية جرت مؤخراً مع الجريدة ذاتها اشتكى نوير من افتقاده إلى التقدير المعنوي الذي كان يلقاه في الماضي، خلال عملية التفاوض مع إدارة النادي البافاري لتجديد عقده، وعبر حارس مرمى منتخب ألمانيا عن غضبه لتداول تفاصيل المحادثات بشأن تجديد عقده، عبر وسائل الإعلام، دون إحراز أي تقدم على أرض الواقع، خصوصا مع تصاعد أزمة فيروس «كورونا» المستجد الذي أجل النشاط الرياضي، وجميع مظاهر الحياة في العالم بأسره.

المثير أن نوير دخل في أزمة تجديد عقد مواطنه في برشلونة، مارك أندريه تير شتيغن، بعدما كشفت في الأيام الماضية جريدة «موندو ديبورتيفو»، خطة النادي الكتالوني لتجديد عقد حارسه، بعد أن أحرزت المفاوضات تقدما، حيث ينتهي عقد شتيغن (27 عاما) مع النادي الكتالوني في 2022، ويملك شرطا جزائيا بقيمة 180 مليون يورو، ليحاول برشلونة منذ فترة ليست بالقصيرة التوصل إلى اتفاق مع شتيغن بشأن تجديد عقده لأربعة أعوام مقبلة، خاصة أن وضعه التعاقدي لفت أنظار بايرن ميونخ الألماني، ليكون شتيغن بديلا لنوير، لكن مسؤولي النادي البافاري أدركوا صعوبة تحقيق ذلك فتم الالتفات إلى أهمية وضرورة الحفاظ على نوير، وهو ما فعلة برشلونة أيضا بالحفاظ على شتيغن.

شهدت الفترة الماضية عملية شد وجذب بين نادي برشلونة وحارسه شتيغن، ويسعى شتيغن للحصول على 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، لتعويض ما يحصل عليه في عقده الحالي وقيمته 5 ملايين يورو، ورغم أن «برشلونة» بالتأكيد سيرفع من قيمة عقد الحارس الألماني، إلا أن الظروف الحالية، بسبب تفشي فيروس «كورونا»، والأزمة الاقتصادية التي باتت تعيشها غالبية الأندية في العالم، ستجعلان مفاوضات تجديد عقد شتيغن معقدة وصعبة على إدارة النادي الكتالوني، وسط بعض المزايدات من بعض الأندية الكبرى الساعية للظفر بخدمات شتيغن.

من بين تلك الأندية الساعية لخطف شتيغن نادي «بايرن ميونيخ» الألماني، حيث يسعى لتعويض زميله ومواطنه مانويل نوير الذي وصل إلى عامه الـ34، وسط ترقب لمستقبله داخل النادي البافاري إما بالتجديد أو الرفض من جانب إدارة النادي الألماني، ليزيد من قوة موقف شتيغن في مفاوضاته مع البارسا، بينما لم تخطُ إدارة النادي الكتالوني أية خطوة إيجابية، ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تزايد الإثارة حول مستقبل تير شتيغن، لكن دون شك لن يكون أمام «برشلونة» خيار آخر سوى الخضوع لطلباته بهدف الحفاظ عليه داخل قلعة البارسا.

المزيد من بوابة الوسط